ضج الناس بالشكوى من سعار الأسعار , واشتكى الكل من مستهلكين ومنتجين أو مستوردين وتجار جملة وقطاعى وبائعين, كل يلقى باللائمة على غيره, وضاع الحق بينهم, وحارت فيهم العقول, واضطر المستهلك للقبول بما يؤذيه, وحاولت الدولة إنقاذ مايمكن إنقاذه بإقرار زيادة الرواتب العاجلة, لكن المجتمع مازال يتوجس من المستقبل القريب قبل العيد, وسط أحداث دامية تدور حولنا تتطلب اجتماع الكلمة, فهل هناك حل لإدارة الأسواق المتعددة لمصلحة الجميع دون ظلم لأى طرف؟ أتصور أن هذا ممكن ببساطة فى ظل الحوكمة الرقمية.
ويقول الأستاذ الدكتور وائل لطفى بكلية الطب جامعة القاهرة : إذا قامت الحكومة بعمل موقع على الانترنت خاص بكل السلع الاستهلاكية أيا كانت, ثم طلبت من كل منتج أو مستورد إدخال بيانات كل مايخرج من مخازنه يوما بيوم( كمية, نوعية, سعر+ المتلقى), ثم كذلك تطلب من التاجر الوسيط, وكذلك البائع أن يثبتا على نفس الموقع كل سلعة تسلماها (كمية, نوعية, سعر الاستلام, سعر البيع يوميا, المبيع, التالف….) سيصبح بذلك لدى الحكومة خريطة يومية لكل السوق بأسعارها وكمياتها (فوائض ونواقص) وهوامش ربح كل فئة, بحيث تستطيع التدخل لمصلحة المستهلك فى أى وقت دون فرض أى تسعيرات جبرية, بل بإتاحة المعلومات للجمهور عن البدائل, وقد يكون من المنطقى بعد إحكام الأسواق المختلفة أن تدير الوزارة المعنية سوقا افتراضية بين الأطراف المختلفة على غرار أمازون, ولكن على مستوى الدولة بحيث تنتهى الاحتكارات المشينة أو تفضح على الملأ, وبذلك ستكون كل معلومة خاصة بأى سلعة موثقة ومحفوظة على مدى العام والأعوام, ويمكن استدعاؤها لمقارنة فى أى وقت , مما سيفرض على الجميع الزما أدبيا تجاه الجمهور, وبذلك يكون دور المفتشين بالأسواق فقط مطابقة لما هو مكتوب على الموقع بالواقع واتخاذ مايلزم بناء على ذلك.
كشف الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء عن وصول عدد سكان مصر بالداخل إلى 109 ملايين نسمة يوم 9 مايو الحالى, وكان عدد السكان قد بلغ 108 ملايين نسمة يوم 16 أغسطس 2025 وفقا لما أعلنته الساعة السكانية بالجهاز المرتبطة بقاعدة بيانات تسجيل المواليد والوفيات بوزارة الصحة والسكان, وبلغ عدد المواليد 1,452 مليون خلال الفترة من 16أغسطس 2025 إلى 9 مايو 2026 بمتوسط 5439 مولود يوميا و227مولودا كل ساعة و3,8 مولود فى الدقيقة بما يعنى متوسط مولود كل 15,9 ثانية تقريبا.
معاناة المواطن المصرى فى استخدام الرصيف المخصص للمشاة تتكرر بصفة يومية, رغم الحملات المشددة المستمرة من المحليات, لرفع أى إشغالات تعوق حركة المواطن, إلا أن المشكلة الآن فى صعوبة السير على الأرصفة بعد أن قام أصحاب المحلات بتكسير الأرصفة لتركيب السيراميك والبورسلين والرخام وإزالة البلاط (الانترلوك) الذى أنفقت عليه الدولة ملايين الجنيهات لتركيبه, مما تسبب فى حدوث إصابات جسيمة للمواطنين خاصة كبار السن, إن مايحدث يعد إتلافا للمتلكات العامة, وهو من الجرائم التى يعاقب عليها القانون بحسم طبقا لنص قانون العقوبات الصادر برقم 85 لسنة 1937 والمعدل بالقانون رقم 189 لسنة 2020, ويجب على مسئولى المحليات تطبيقه على كل من فعل ذلك وإجباره على إرجاع الشىء لأصله.
فى مشهد تبعته إجراءات داخل وزارته أثار وزير البترول فى سابقة وزارية إعجاب المصريين بدعوته إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة بصورة عملية ومتميزة أيضا, فمن تحديد عدد سيارات المديرين والاستفادة من فاقد الطاقة المهدر من غاز الشعلة بمواقع الانتاج إلى ضبط الانفاق داخل وخارج الوطن إلى كثير من الاجراءات التى تعطى مثالا رائعا لتفاعل مسئول هو نفسه يملك ملف الطاقة فى البلاد, وفى هذا السياق أقترح استغلال منشآت وزارة الكهرباء فى كل أنحاء الجمهورية أو على الأقل أسطح تلك المبانى العديدة, بل والأراضى الممتدة فى إحلال الطاقة الشمسية محل الطاقة التقليدية على الفور, وهى التى يجب أن تقلل من هدر الطاقة أولا لما تملكه من قدرات فنية وخبرات قديرة فى هذاالملف,إن ملف الطاقة الآن هو من يتحكم فى سياسات العالم كله, وهو بالخطورة التى تستلزم البحث فى كل الحلول المتاحة, ولدينا فى مصر والحمد لله العقول المبهرة والارادة الوطنية.
برحيل الفنان هانى شاكر صاحب الفن الأصيل والحنجرة الذهبية والصوت الصافى الدافىء الحنون والشخصية الهادئة الرقيقة المحبة المتواضعة أسدل الستار على زمن الرومانسية والفن الجميل, فرحيله يمثل نهاية لعهد الأغانى العاطفية والرومانسية بما فيها من عواطف جياشة, ومعان سامية, وخيال عذب, وكلمات تفيض برقة الاحساسيس ورهف المشاعر ورقيها, ليكون الحزن عليه مضاعفا أولا لفقد شخصه الانسان رفيع الخلق بهى الطلة مشرق الابتسامة وصاحب “على الضحكاية”, وثانيا لافتقاد الموهبة الفطرية الأصيلة والفن الراقى الجميل, ولكن لانملك أمام قضاء الله ومشيئته إلا أن ندعو أن يشمله الله بواسع رحمته, ويسكنه فسيح جناته.
على الرغم من أننى لست من محترفى متابعة التليفزيون, ولكنى شاهدت 3 حلقات من مسلسل قابيل الذى أعجبت بجودته العالية التى تضاهى, بل وربما تتفوق على المستويات العالمية من حيث جودة الاخراج والتصوير من زوايا غير تقليدية واللعب بالاضاءة, وكذلك مايرتسم من تعبيرات على وجوه الممثلين الذين تفوقوا على أنفسهم وعلى ماقدموه من أعمال سابقة لهم, ولذا أجد أنه لابد من الاشادة بهذا المستوى الفنى العالى من الجودة, والذى يثبت أن مصر رائدة فى الفنون والثقافة, ومايمكن أن نطلق عليه مظلة الفن الذى يمكن أن تتجمع تحته دول عديدة من الشرق الأوسط وأخرى من خارجه, يمكن أن تترجم الفنون المصرية لتصل إلى حضارات أخرى كثيرة, وبذلك تصبح مصدرا مهما للعملة الصعبة يضيف إلى الاقتصاد المصرى قوة ومتانة.
الآن تزداد الحاجة إلى مشروع ثقافى وطنى الملامح والهوى, لاينكفىء على ذاته, بل ينفتح على دوائره الجيوسياسية ويؤثر فى محيطه العربى والافريقى والعالمى, وتصبح خرائط الثقافة ممهدة للسياسة وملتحمة معها, وهذا لن يتحقق إلا من خلال الوعى الخلاق, بما يسمى جدل السياسى والثقافى والادراك العميق لقدرة الثقافة على التأثير فى سيكولوجية الشعوب من جهة, وتجديد العقل العام من جهة ثانية.
ماتزرعه فى نفوس الآخرين ستجده نابتا فى طريقك عاجلا أم آجلا, إنها عدالة السماء التى جعلت من الدنيا صدى لأفعالنا, وإذا أردت جدارا يحميك من خيبات الزمن, فابنه اليوم من صدق مشاعرك ونبلك مع الآخرين, وكل طاقة حب تطلقها فى هذا العالم هى درع غير مرئى يعود ليحميك فى لحظات انكسارك, وكل ألم تسببت به لغيرك سيبحث عنك ليقتص لدائرته, فكن حريصا على ألا يرتد إليك من بضاعتك إلا مايستر قلبك, ويهدىء روعك.
فى مثل هذا اليوم 20 مايو عام 1902 اعلن استقلال كوبا عن الولايات المتحدة الأمريكية وتأسيس الجمهورية, وذلك عقب الحرب الأسبانية الأمريكية التى أنهت الوجود الأسبانى فى الجزيرة, ورغم إعلان الاستقلال ظل النفوذ الأمريكى بعد فرض تعديل”بلات” الذى منح الولايات المتحدة حق التدخل فى الشئون الكوبية, إضافة إلى الاحتفاظ بقاعدة عسكرية فى خليج جوانتانامو.
يقول نيكولو مكيافيلى: إن الدين ضرورى للحكومة لالخدمة الفضيلة, ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس.!
من مات أبوه فقد سنده, وإن بلغ مابلغ.
الحمد لله على مالم يحدث.
احذروا من النعمة فى يد جاهل.
صندوق الانتخابات أرخص أداء للتغيير.
التشدد فى الغرامات يفقدها الردع.
فى الحياة بدائل, لكن لاأحد يحل مكان أحد.
اللهم اعط كل إنسان على قدر ماتمنى لى.










