حتى صوت السعال اختفى في لحظة يلجمها الخوف
هذا الشعور وحده يُرهب أكثر مِن الموت
يَصعب الصمت و أروح أبحث عنْ شيء يحرك غصون الحياة البائسة
عن طراوة تبلسم وريقات الوقت
أمد أصابع الرغبة
أكمش وهم الفراغ أحوله لأوتار قيثارة تعزف دون توقف
أستدرج المساء للرقص
باستغراب يرمقني بعضي و يعلو الصوت مُتحدياً رهبة السكون
تتلامع بين الظلال أطياف راضية
يا الله ما أحلى مُوسيقى الروح
و هكذا كُلّما ضاقت أطرد أشباح اليأس بِكلّ حزم و عناد ..










