فلا مناص مطلقا من التأكيد على اهم ركنين أساسيين لكى تتسم هذه الدولة او تلك بصفة ( العصرية)
اولها لابد من حياة نيابية سليمة من خلال برلمان حقيقي يعبر عن السيادة الشعبية الفعلية …
وبالتالى يخرج من سياقها الدول التى تكون مؤسساتها السياسية مجرد كيانات ديكورية لاتعبر عن جوهر الديمقراطية الحقيقية …
وثانيها.نظام قضائي محكم متكامل ومستقل لايتاثر بالمدعيات او المواقف السلطوية لانظمة الحكم
كما لايخضع باى حال إلى الأسلوب الانتقائي الذى يجرد القانون عنً مقوماته الأساسية المتمثلة فى العمومية والتجريد
ا ى تطبيق القانون على الجميع دون قيد او شرط بمعنى ان الكل امام القانون سواء
لا فرق مطلقا بين نخنوخ واى نحنوح من عامة الشعب،،،










