فلا مناص مطلقا من التأكيد على اهم ركنين أساسيين لكى تتسم هذه الدولة او تلك بصفة ( العصرية)
اولها لابد من حياة نيابية سليمة من خلال برلمان حقيقي يعبر عن السيادة الشعبية الفعلية …
وبالتالى يخرج من سياقها الدول التى تكون مؤسساتها السياسية مجرد كيانات ديكورية لاتعبر عن جوهر الديمقراطية الحقيقية …
وثانيها.نظام قضائي محكم متكامل ومستقل لايتاثر بالمدعيات او المواقف السلطوية لانظمة الحكم
كما لايخضع باى حال إلى الأسلوب الانتقائي الذى يجرد القانون عنً مقوماته الأساسية المتمثلة فى العمومية والتجريد
ا ى تطبيق القانون على الجميع دون قيد او شرط بمعنى ان الكل امام القانون سواء
لا فرق مطلقا بين نخنوخ واى نحنوح من عامة الشعب،،،
شاهد أيضاً
أحمد مدكور يكتب.. إلى الله المشتكى
إلي روح الرجل المعطاء الذي رحل وجاد بأنفاسه وروحه ونفسهالمطمئنة٠٠بسبب تعنت”التأمينات”يشتكي إلي الله سوء أحوالنا“من …
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة