كتب عادل احمد
شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء اليوم توقيع اتفاقيتي استثمار وتشغيل وشراء طاقة لمحطة رياح جبل الزيت بالبحر الأحمر بقدرة 580 ميجاوات، وباستثمارات تصل إلى 420 مليون دولار، في خطوة تعكس تسارع الدولة نحو توسيع مشروعات الطاقة المتجددة بالشراكة مع القطاع الخاص .
اقتصاديًا، هذا النوع من المشروعات لا يعني فقط إنتاج كهرباء نظيفة، بل يمثل خفضًا تدريجيًا في فاتورة الوقود التقليدي مثل الغاز والمازوت، ما يخفف الضغط على الموازنة العامة ويقلل من تقلبات تكلفة الطاقة على المدى الطويل .
كما أن دخول شركات استثمارية مثل “الكازار الإماراتية” يعكس زيادة جاذبية قطاع الطاقة في مصر للمستثمرين الأجانب، خاصة مع وضوح الرؤية الحكومية في رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45%، وهو ما يخلق بيئة استثمار مستقرة نسبيًا ويشجع على ضخ المزيد من رؤوس الأموال .
باختصار، المشروع لا يضيف فقط ميجاوات جديدة للشبكة، بل يعزز أيضًا موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة النظيفة، ويحوّل ملف الكهرباء من عبء تشغيلي إلى فرصة استثمارية طويلة الأجل .










