ايه الحكاية وايه الاخبار كل يوم بل كل ساعة فيه جديد وسيل من الاتهامات تخص بلطجى مصرى كبير كلن ومان بيشتغل فى المخدرات والسلاح والبلطجة وكل حاجة ضد القانون ثم دخل البلطجى السجن لانه المكان الطبيعى لامثالة من الخارجين عن القانون وممارسة البلطجة والتعالى على الدولة كدولة وقانون وفجاءة وبعد قضاء اربع سنوات فى السجن خرج بعفو رئاسى طبى لان صحته اتبهدلت ياعينى فى السجن وخرج ماشاء الله صحة وعافية وحراسات وهو يسير على قدمية مرفوع الراس وكان شئ لم يكن
خرج كبير البلطجية من السجن ليمحو هذا الجزء من حياته القديمة ويحمل القاب عديد منها الاستاذ رجل الاعمال الكبير صاحب شركات امن وضحكت له الدنيا واصبح من كبار المسئولين فى الدولة بقدرة قادر احزاب وزراء مسئولين فنانين اندية رياضية كله بيجرى وراءة والمصالح بتتصالح احنا للاسف بنتكلم عن سلطة وقوة خرجت من السجون بعد عقوبة مقترنة بجرائم ومسجلة كسوابق وينمو ويلعلع فى حماية الدولة ورعايتها وتكريمات فى مؤتمرات كرجل اعمال وتبرعات بالملايين لاخفاء النشاط هو مين ده ومين يكون الناس ساكتة وخايفة والدولة ساكته ليه تحاسب الغلبان اللى ممسوك بيدخن سيجارة ولا غارمات ولا حوادث بسيطة يبقى صاحب سوابق وتلاحقة المصائب والعقوبات مدى الحياة انما كبير البلطجية لا فتجراء كاهن البلطجية المصرية وتقدم بطلب لرد الاعتبار عن الفترة التى قضاها فى السجن بلا كسوف او خجل قالوا يافرعون مين فرعنك قال ملقتش اللى يردنى وقالوا اللى شاف دلع وميدلعش يبقى اعمى ومبيشفش قال قضاها ظلما وتصفية حسابات راجل عايز رد اعتبار علشان يعمل حزب زى زميلة البلطجى الثانى ويمارس العمل السياسى امال ايه ويبقى قياده مهمة فى مصر مش معترف بانه يكون كومبارس لاحزاب او اندية او مجتمعات
من المسئول ياسادة من الذى سمح ووافق واخرج البلطجى من السجون وحولة الى استاذ ورجل اعمال وصاحب شركات يعث فى الارض فسادا من المسئول عن ترك الحبل على الغارب لكل امثال هذا البلطجى فى ربوع مصر وهم كثر والطبيعى ان يكون مكانهم السجون لخطورتهم على المجنمع تساؤلات عديدة لا نجد لها اجابات لماذ السكوت والصمت ثم الانفجار والاتهامات مرة واحدة اين العدل بين كل من ارتكب جريمة عفو لناس وعدم عفو لاخرين
هذه ظاهرة ليست جديدة او مستحدثة هناك من زمان زمن الخط والابضاى وشيخ المنصر كلها مسميات تتلاقى مع رجل اعمال وبلطجى وصاحب شركات من المسئول اثابكم الله
مش كده ولا ايه










