يواجه قطاع انتاج البيض فى مصر الان ازمة مزدوجة حيث تسببت الزيادة الكبيرة فى المعروض وتجاوز نظرية الاكتفاء الذاتى المحلى من انهيار حاد فى الاسعار مما يؤدى الى تكبد المربين خسائر فادحة قد ينتج عنها خروج الكثير منهم من استكمال دورته الانتاجية والمشكلة هنا تتمثل بين فرحة المستهلك المطحون وخسارة المنتج المظلوم فمن سيتدخل لانقاذ صناعة الدواجن من الانهيار
يبلغ انتاج مصر من البيض سنويا فى حدود 16 مليار بيضة محققا اكتفاء ذاتى بالتمام والكمال محققا ايضا فائض يتراوح مابين اربعة الى ستة مليار بيضة تصدر الى الخارج مبسترا او بودرة مجفف ويبلغ تكلفة طبق البيض على المنتج 115 جنية تقريبا وقيمة صناعة الدواجن فى مصر كبيرة بلغت 100 مليار جنية اى امر لا يستهان به
دعونا نتفق باهمية صناعة الدواجن وانتاج البيض وتاثيرها على الاقتصاد المصرى ودعونا نتفق الى ان السوق المصرى يخضع لنظرية العرض والطلب وهو مبداء اقتصادى عالمى مؤثر فكلما زاد المعروض قل السعر وكلما قل المعروض زاد السعر تعرض المواطن المصر لارتفاع وصل حد الجنون فى اسعار البيض والدواجن وتقبل نظرية العرض والطلب وهو يصرخ ويستغيث ولا مجيب وكلهم قالوا ده سوق وعرض وطلب واسعار وتقبل الشعب الغلبان فتدور الدائرة الان على المنتج والتاجر واصحاب المزارع نعم هناك خسائر فادحة تحدث قد تؤدى الى كارثة حقيقية وتدمر صناعة حيوية تعبنا للوصول لها وتحقيق الاكتفاء الذاتى ولكن اليس هو قانون العرض والطلب والانتاج والاستهلاك نفسة الذى بواسطتة جنى المنتجين ارباح هائلة فى فترة طويلة اليس الاقتصاد ارباح وخسائر المهم نحسبها بالمجمل السنوى اجماليا صناعة الدواجن فى المجمل السنوى تحقق ارباح كبيرة يزيد سعرها فترات وينخفض فترات فلماذا عند الانخافض تتعالى الاصوات وحينما ترتفع الاسعار يخرس الجميع ولا يطالب احد بالتدخل
المشكلة يابهوات الاقتصاد لا ترتبط كما يشاع بالمعلومات الطبية المغلوطة التى تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعى تحذر من تناول البيض انما الامر والدور العلاجى يقع على كاهل الدولة التى تنظم وتتحكم فى الاقتصاد وهى مطالبة بتحقيق التوازن بين الانتاج والاستهلاك بخطط مدروسة وبرامج متفق عليها لضمان استقرار السوق وعليها ان تسعى لزيادة التصدير لاستيعاب الفائض من الاستهلاك المحلى وفتح اسواق جديدة بهمة حكومة تريد خدمة مصر والا ستحدث الكارثة وينهار صناعة الدواجن وانتاج البيض وسنعانى قريبا من ارتفاعات حادة فى اسعارها وقلة المعروض منها طالما انها تسير بخطة حلق حوش الاقتصادية المصرية الفريدة ودفن الراس فى الرمال
المنتج حاليا مظلوم والمستهلك قمة الانبساط وسوف يتغير الحال والاحوال وتنقلب الابتسامات الى صراخ صدقونى انها كارثة اقتصادية وهفكركم
مش كده ولا ايه










