موضة فيسبوكية قديمة وتم استحداثها مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعى وهى ظاهرة غريبة وعجيبة وغير ذات معنى وليس لها اى تاثير على المستقبل او الحاضر الذى نعيشة ولن تصلح شئ مما مضى وكان وهى ظاهرة المقارنة بين زعماء مصر الراحلين وكاننا فى سباق للتحليل منا من يذم هذا ويمدح ذاك ولا هو عاصر ولا شاف زمنهم واعمالهم كلهم يعتمدون على قراءات تاريخية لكتاب مختلفين لهم ميول وغير منصفين فمنهم المحب الذى يجاما هذا ويذم ذاك لاغراض فى نفوسهم فلا مراعاة لتاريخ حقيقى منصف عادل ولا مراعاه لمجهودات بذلت او عطاء قدم انما اصبحنا جميعا خبراء فى السياسة والاقتصاد والحكم الكل يدلو بدلوه ويعلى ويخفض من قيمة زعماء مصريين حكموا واعطوا لهم وعليهم مثل كل البشر لا يراعون مشاعر ولا تاريخ امة ولا حتى اهل هذه القيادات
المتفق وهو الاهم ان كل من حكم مصر بعد ثرة 1952 من ابناء المؤسسة العسكرية العظيمة تربوا فيها وتعلموا منها الوطنية وحب البلد والاستعداد للتضحية والشهادة من اجلها فليس منهم خائن او عميل او كاره لمصر والمصريين ويكفيهم هذا شرفا كلهم رفعوا راية مصر فى كل المحافل وحافظوا على كرامة مصر والمصريين بين كل الدول وحققوا انجازات نتفق او نختلف عليها انما عملوا وحققوا انجازات وغيروا تاريخ واضافوا لمص الكثير وحققوا انتصارات وارسو مبادئ وقيم دولية
ولكن ياخبراء التحليل والمقارنات وكاننا نقيم ونحلل مباراة كرة القدم كل رئيس حكم مصر فترة له وعليه وتتاثر اعمالة وافعالة بما احاط به من تحديات ومؤامرات وحروب خارجية تعودت دول الشر على توجيهها الى مصر فلكل فترة ولكل زعيم ظروف وملابسات قد لا ندركها نحن بل يدركها هو ويتخذ القرار – ونراعى ان الاختلافات الشخصية بين الرؤساء الذين حكموا مصر موجوده فلكل منهم سياسة ولكل منهم شخصية قد لا تتفق مع الاخرين ولكل منهم منهج وسلوك مغاير لان هذه الاختلافات الشخصية التى تميز كل فرد عن سواه تنتج من اختلافات الجينات الوراثية او التاثير البئيى المحيط والتجارب الحياتية التى مر بها وان الله عز وجل لم يخلق الاشخاص لتكون ثابتة فى الشكل او التفكير او السلوك فلكل مخلوق فكر وجهد وعمل
مقارنات ظالمة لا يجب ان تكون مسار اختلافات او ذم او مدح او التقليل من قيمة كل من حكم مصر من ابنائها فكل الاعمال وكل القرارات وكل العطاءات قابلة لها وعليها ولا يمكن ان يتفق الجميع عليها فلا تنبشوا فى قبور الماضى ولا تلوثوا تاريخ واخلاق المصريين واحترموا كل من قاد وقدم واعطى لمصر كل ما استطاع قدر جهدة وفكره وقدرته فكلهم وطنيون عظماء بلا تمييز لاحد او تجريح فى احد لانه والله عيب جدا
مش كده ولا ايه










