ثلاث صبايا
يقتسمن الآمال والأحلام
رغيف خبز
يتطلعن الى أفق رحب
شمسه لاتعرف الغروب
يجلسن على مقاعد اللهفة
والدراسة
لقطف النجاح
وليعلقنه شموعا” لاتنطفىء
أربع سنوات
جمعتهن مقاعد الجامعة
كبرن وأحلامهن
ملء الفضاء
وعند الحصاد
كانت مواسمهن مترفة بالمواسم
افترقن
والدرب الواحد أضحى
ثلاث دروب
صديقتاي اختارتا
أن تكونا شمعتين
تذوبان لبناء الأجيال
أنا سرقتني الحياة
وضعت في سراديب الوظيفة
عندما وجدت نفسي
صادقتها وأحببتها
ابتسمت لكاتبة همها
ان يكون لحروفها أجنحة
تجوب الآفاق
تقطع الفيافي
تصل لكل الناس
صورة جمعتنا
والحب مازال رباطا”مقدسا”
بيننا
لكن الدروب متفرقة
تحية وسلام الى صديقتا الدراسة
فاطمة ونائلة










