اول الشهر لقب كنا نسمعه زمان وننتظره ونفرح به يوم القبض سواء اكان مرتب او معاش او حتى لم الغلة من اللى بيشككوا من التجار ويدفعوا يوم القبض اول الشهر
اول الشهر كان زمان فرحة وبهجة وسرور الكل ينتظرة بفارغ الصبر وشغف وافراح وابتسامات والاسرة كلها تنتظر رب الاسرة ومعه المرتب او المعاش وبيكون اول كل شهر عيد من الاعياد طبعا ده كان زمان
اول الشهر النهاردة اصبح غم ونكد وبكاء وحسرة وندم اول الشهر النهاردة اصبح يوم للندم على ما كان وما جرى وتغير الاحوال من حال الى حال بكاء من العواجيز اصحاب المعاشات منهم من يبكى الما وهو فى طابور طويل امام مكينات الصرف او امام الشبابيك فى البنوك والبريد وهم وقوف مع انهم عجزة لا كرسى محترم ولا مكان مهئ لهم ومنهم من يبكى وهو جالس على الارض فوق الارصفة انتظارا للدور فى الحر الشديد وعدم القدرة على التحمل لكن ما باليد حيلة مش هيقدر يروح من غير المعاش ومنهم من ينهار وهو يبكى بعد طول انتظار للاسف ياعم الحج الفلوس خلصت ومفيش رصيد فوت علينا تانى غدا واقف فى الطابور واقف فى الدور وانت وحظك معلش يبكى ويتحسر يبكى اكثر حينما يذهب لصرف المعاش وميلقيش لان السستم واقع وعطلان ورئيس هيئة التامينات فرحان قوى ومبسوط ومجلس النواب قال اية بيعطيه فرصة
منهم المحمول على الاكتاف ومنهم المتكئ على سندات ولا رحمة ولا شفقة ولا انسانية لان الضمير مات ولا وجود لمراعاة السن والاعذار حتى بيننا وبين بعضنا اصبحنا سمك ناكل فى بعض
النهاردة اخترعوا ما يسمى بجهاز موتوسيكلات اسموه توصيلة او دليفرى بيوصل ما يطلبة ويحتاجة الناس من مكان الى مكان وهم سادة كرام فى بيوتهم لا اهانات ولا الم ولا ندم فهل عجز المسئولين عن اتباع نظام توصيلة او دليفرى فى توصيل المعاشات الى اصحابها الغير قادرين نظير اجر مقرر الم يحن الوقت لاحترام كبار السن ورحمتهم وتقدير دورهم فى البلد اثناء عملهم ام اننا امام مسئولين يتلذذون ويضحكون لرؤيتهم العواجيز وهم يتعذبون وصل بنا الحال الى عدم الرحمة والتشفى والاذلال لاجددنا وابائنا فى سنهم هذا لقد رايتهم اليوم يبكون فى صمت وبلا اعتراض وهم يرددون حسبنا الله ونعم الوكيل هنروح لولادنا من غير ما نصرف المعاش بعد رحلة العذاب على راى حليم تانى تانى تانى راجعين انا وانت تانى للنار والعذاب من تانى
مش كده ولا ايه









