شهر يونيه ويوليو من شهور الفرحة والانتصارات المصرية التى تتحقق على ارض مصر الطاهرة بسواعد وارادة مصرية خالصة دون اى نوع من انواع المساعدات الاجنبية مطلقا وكلها انتصارات تتحقق تحت شعار صناعة مصرية خالصة بايدى مصريين شرفاء يثبتوا للعالم اجمع ان مصر فوق الجميع وان مصر ام الدنيا فعلا وان مصر دولىة قرار وانتصار لا تعرف الياس او الاحباط
فى يوليو 1952 كانت ارادة المصريين بثورة مصر العظيمة بقيادة ابناء مصر فى القوات المسلحة بعد تخطيط وتدبير متقن وضرب الياس والاحباط فى مقتل فكانت الثورة وكان التحول الى الجمهورية وطرد الاستعمار بعد سبعون عام برجال الجيش المصرى بقيادة جمال عبد الناصر
وفى 30 يونية 2013 كانت الصيحة القوية فى ميادين مصر الابية تنتصر على قوى البغى والعدوان وامريكا ذاتها التى تبنت نظرية استعمارية اطلقوا عليها الربيع العربى فكانت الارادة المصرية والعزيمة المصرية تقهر الجميع وتنتصر مصر وشعبها بجيشها العظيم وشرطتها القوية لتعبر مصر مرة اخرى الى الطريق القويم ليرتفع صوت السيسى اليوم الاول من يوليو ليعلن طرد الاخوان واستعادة مصر مرة اخرى ودحر الربيع العربى المزعوم
واليوم الثالث من يوليو ولكن على الارض الامريكية نفسها وفى عقر دارها تنطلق الثورة الرياضية والعبور الرياضى الكبير لاول مرة الى دور 16 لكاس العالم بعد تحقيق الانتصارات بقيادة مصرية وطرد الخبراء الاجانب من تدريبها قيادة مصرية ولاعبين من المصريين وبارادة مصرية وعزيمة وهمة اعتدنا عليها وقت الشدة والمحن فكان العبور الرياضى الكبير بقيادة الجنرال حسام حسن الشاذلى وقيادة داخل الملعب للجنرال محمد صلاح الجمسى ومشاركة مميزة من جنود مصر الرياضيين البواسل امام عاشور الرفاعى وتريزيجية ابو سعدة وحسام عبد المجيد احمد حمدى ورامى ربيعة مبارك ومحمد هانى محمد افندى رفع العلم والمقاتل الشرس مصطفى شوبير عبد العاطى صائد الدبابات وغيرهم من جنود مصر الذين استلهموا ارواح الاباء والاجداد فكان النصر والعبور الى الدور السادس عشر لاول مرة بارادة وتصميم شعب مصر اصيل تعود دوما على الانتصار لا يعرف للهزيمة والاحباط سبيل نحن امة اذا اعطانا الله سجدنا واذا منعنا حمدنا وما النصر الا من عند الله
الف مبروك
مش كده ولا ايه










