ركب الخيال وانفض مولد سيدى الثانوية العامة التى حولناها بقدرة قادر الى معارك ومشاحنات وانلابات اسرية ومتاعب وغيرها ليه معرفش الكل اصبح واحد لا فرق بين كلية وكلية كل الخريجين فى الشارع لا عاد كليات قمة ولا كليات صفوه ولا كليات اقلية كلهم واحد فلماذا التكالب والتعب والبكاء والمرار بل لماذا الانفاق الكبير على الدروس الخاصة التى ارهقت كاهل الفقراء والغلابة
لكن الغريب فى الامر النهاية المؤسفة والمحزنة التى صاحبت اخر يوم فى الامتحانات رقص وطبل وزمر فى الشوارع الكل يرقص طلبة وطالبات بلا حواجز او حياء او خجل وللاسف اولياء امور اباء وامهات يشاركون اولادهم الرقص والهز واثارة الفتنة واستعراض مفاتن الاجسام بلااخلاق او ادب او تربية الى درجة مقززة ومنظر غير رجولى بالمرة رجل فحل يحمل ابنته الطالبة بالثانوية العامة فى سن المراهقة والفتنة على اكتافة ويرقص وهى تعتلية وتقدم فاصلا من الرقص الشعبى للثانوية العامة اين حمرة الخجل اين التربية
تجهيز طبل ومزمار بلدى سابق التجهيز مع سبق الاصرار امام مقارات اللجان لبدء احتفالات الرقص ابتهاجا بانتهاء الثانوية العامة
هل هذا هو جيل المستقبل هل هؤلاء طلبة الجامعات القادمين هل هؤلاء الاباء والامهات الذين شاركوا اولادهم فواصل الرقص والسح ادح امبو قادرين على تربية اجيال ونشر القيم والاخلاق اين الدين فى نفوسنا وكنا شعب يتسم بالتدين واحترام تعاليم الدين الحنيف الذى نهى عن المنكر ونهى عن الفتن ونهى عن استعراض الاجسام واشعال حرائق الجنس واختلاط الحابل بالنابل باسم الحضارة والمدنية
نرجع نسال ونقول لماذا انحدرت اخلاقنا ولماذا زادت كوارثنا وجرائمنا فى الشوارع نرجع نتسائل عن البلطجة ومن وزعها ونماها انهم ياسادةللاسف الاباء والامهات الا من رحم ربى ففى المقابل توجد اسر محترمة متدينة تعرف الاصول والقيم ولم يشارك ابنائها فى هذه الجريمة ابدا ولكن للاسف السيئة تعم والحسنة تخص
ولا نملك الا ان نقول لهؤلاء الاباء والامهات اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت كلهم الرقص
مش كده ولا ايه










