كتب عادل ابراهيم
أكد الأستاذ محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه وعضو المكتب التنفيذي للاتحادين الدولي والأفريقي، أن المنظومة التحكيمية المصرية تعد ركيزة أساسية في تربع الكاراتيه المصري على العرش العالمي، مشددًا على أن مواصلة التأهيل والتطوير المستمر هي السبيل الوحيد لمواكبة التعديلات والمستجدات المتلاحقة في القوانين الدولية.
جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عقده الدهراوي مع السادة الحكام، على هامش فعاليات ختام دورة صقل الحكام للموسم الرياضي 2026 /2027، والتي شهدت حضورًا واسعًا وزخمًا فنيًا كبيرًا.
الحكم شريك النجاح الأول
وفي كلمته التي ألقاها وسط تفاعل كبير من الحاضرين، أشار الدهراوي إلى أن مجلس إدارة الاتحاد يضع بناء وإعداد كوادر تحكيمية متميزة على رأس أولوياته الاستراتيجية، قائلًا:
”الحكم ليس مجرد قاضٍ للمباراة، بل هو شريك رئيسي وعنصر أساسي في نجاح أي بطولة محلية أو دولية. وثقتنا في حكامنا المصريين بلا حدود لمواصلة تمثيل مصر بصورة مشرفة تليق باسم ومكانة الرياضة المصرية.”
انضباط يعكس مكانة الكاراتيه المصري
وأشاد رئيس الاتحاد بمستوى الالتزام والوعي والانضباط الحديدي الذي أظهره الحكام المشاركون طوال أيام الدورة، مؤكدًا أن هذا المستوى الفني والتنظيمي الرفيع يعكس الرؤية الواضحة للاتحاد في بناء منظومة تحكيمية تمتلك أعلى درجات الكفاءة والخبرة، بما يتواكب مع المكانة المرموقة والريادة التي حققها الكاراتيه المصري على الساحتين القارية والدولية.
تأتي هذه الدورة في إطار خطة الاتحاد المصري للكاراتيه الشاملة لتجهيز كافة عناصر اللعبة (لاعبين، مدربين، وحكام) للموسم الجديد، لضمان استمرار الهيمنة المصرية على منصات التتويج العالمية.













