لا شك أن المنتخب المصرى القومى لكرة القدم ومديره الفنى الكابتن حسام حسن والمجموعة المساعدة له من أجهزة إدارية وطبية وغيرها حققوا إنجازا رياضيا كبيرا حيث وصل الفريق إلى دور السادس عشر فى ماراثون كأس العالم وذلك لأول مرة فى تاريخ المشاركات المصرية حيث فى المرات السابقة التى شارك فيها المنتخب وهى عام 1934 وعام 1990 وعام 2018 لم يتخط الأدوار التمهيدية ولم يحقق أى فوز ولذا أسعدوا جميع أفراد الشعب المصرى والعربى وعمت الفرحة كل بيت.
ولذا فمن حقهم هذه الاحتفالات وأيضا منحهم المكافآت المالية المخصصة التى تنص عليها اللائحة وأتمنى أن يكون هناك دور مجتمعى للمنتخب القومى تجاه الشعب المصرى بأن يتم توجيه جزء من التبرعات المالية والعينية التى أعلن عنها لهم من الشركات ورجال الأعمال من أموال وسيارات وشاليهات وكؤوس ذهب وغيرها ليوجه جزء منها إلى علاج المرضى أو فك كرب الغارمين والسداد عن المدينين غير القادرين ودعم الأسر المتوسطة ومحدودى الدخل وزواج الشباب غير القادر أو بناء المدارس والمستشفيات.
ولاشك أن توجيه بعض هذه التبرعات إلى الأعمال الخيرية سوف يؤدى إلى الاستقرار النفسى والاجتماعى للكثير من الأسر واستقرار المجتمع وتزيد الفرحة فى قلوب الشعب المصرى فهل يفعلها المنتخب القومي؟ ..أتمنى.










