كتب عادل البكل
في تحرك دبلوماسي عاجل لمواجهة التطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية، أجرى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً اليوم الأربعاء بنظيره الروسي سيرغي لافروف، بمبادرة من الجانب المصري، لبحث سبل محاصرة أزمات المنطقة المتفاقمة وتعزيز الشراكة الثنائية.
تصدرت الملفات الملتهبة أفق المحادثات، حيث ناقش الوزيران بالتفصيل التصعيد العسكري والسياسي غير المسبوق في منطقة الخليج، والناجم عن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وشهد الاتصال توافقاً تاماً بين القاهرة وموسكو على الاتي:
- خفض التصعيد الإقليمي: ضرورة تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية الجماعية بشكل عاجل لتهدئة الأوضاع، ووضع أسس متينة ومستدامة للأمن الإقليمي.
- العدالة للقضية الفلسطينية: التأكيد على الموقف الثابت والمشترك للبلدين بشأن أهمية التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومقررات الأمم المتحدة.
وعلى صعيد الشأن الدولي، وضع لافروف نظيره المصري في صورة مستجدات الأزمة الأوكرانية، مشيراً إلى التدهور الحاد للوضع في منطقة البحر الأسود جراء ما وصفه بالأعمال الإجرامية لنظام كييف والتي استهدفت السفن المدنية والبنية التحتية للطاقة.
تعزيز الشراكة الأجندة الثنائية والتحالفات القارية
لم يخلُ الاتصال من تقييم عميق لمسار العلاقات الثنائية والتعاون الإقليمي، حيث اتفق الطرفان على: محور التعاون وتفاصيل التوافق الشركات الثنائية استمرار التنسيق الوثيق لدفع عجلة التعاون التجاري والاقتصادي بين مصر وروسيا إلى آفاق أوسع.العمل الجماعي تبادل الرؤى حول آليات تطوير الشراكة الممتدة بين روسيا وكل من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.









