للمرة الالف ولا حياة لمن تنادى اصبح المسئولين على كل المستويات صم بكم عمى فهم لا يبصرون وفى ايه اخرى قال تعالى صم بكم عمى فهم لا يفقهون فاصبحوا لا يتدبرون الامور او سماع الحق او تحكيم العقول
اصحاب امراض الاورام بالتامين الصحى بالشرقية لا يجدون العلاج الكيماوى المقرر لهم طبقا للقانون والعقل والمنطق منذ فترة طويلة منهم القادر على شراء العلاج ودفع ثمنه الغالى ومنهم الغلبان الغير قادر وقد ابتلاه ربه بالورم فيعود باكيا حزينا الى بيته دون علاج فى الوقت التى تتباهى فيه الدولة بانها تعالج الامراض المزمنة على نفقتها حتى حقن المناعة بيشتريها المريض عن طريق قال ايه مندوب بيحضر لمقر العلاج ويبيع العلاج للمرضى ودائما ما يسمع الغلابة اشتروا على حسابكم وافتحوا حساب فى البنك وهنرجع لكم فلوسكم حين ميسره اى ميسرة وقد مر الكثير لا فلوس رجعت ولا علاج اتوفر وكاننا فى سيرك مضحك اسمه سرك التامين الصحى
انا اتحدث عما اراة بنفسى فى قسم الاورام ناهيك عن كل ادوية الامراض المزمنة مثل القلب والكبد غير متوفرة واصبح الشعار المرفوع فوت علينا بكرة ياسيد ولا بكرة نافع ولا بعده شافع
اذا كان المسئول يعرف الوضع فهى مصيبة واذا كان عاجز عن الرد والانقاذ والحل فالمصيبة اعظم
اين رئيس الوزراء اين وزير الصحة باشا اين رئيس هيئة التامين الصحى الموقر بل اين نواب الشعب اى نواب واى شعب تتحدث لا فيه نواب وضاع منهم الشعب مفيش سؤال حتى بلاش استجوب ولا طلب احاطة علشان البهوات ميزعلوش سؤال لله تعالى اين حق الغلابة والفقراء فى العلاج بالتامين الصحى وهو ابسط حقوقهم لماذا تحكموا على المواطن المصرى بالاعدام بالاورام وغيرها لعدم توفر العلاج
الامل الوحيد والرجاء الوحيد بعد الله عز وجل فى انقاذ هؤلاء المرضى وتوفير العلاج اللازم لهم على وجه السرعة هو تدخل الرئيس السيسى كما عودنا وكما وعدنا لحل المشكلة الا المرض يافخامة الرئيس تعودنا منك مسح دموع المواطن رايناك تطمئن الجميع نثق انك ستعيد البسمة والامل لابناء مصر المرضى بالاورام وغيرها من الامراض المزمنة
وفروا العلاج وارفعوا ايديكم من جيوب المرضى وكفى ما هم فيه من الام واحزان وتوتر كفايه عليهم المعاملة زى الزفت شخط ونطر وطرد ومسخرة كانكم بتمنوا عليهم والاموال اموالهم والتامين حقهم ليس لكم فضل عليهم
ياريت الرسالة توصل وتتحل المشكلة انا بعمل اللى اقدر عليه وتوكلنا على الله القادر على كل شئ
وجهة نظر










