لابد من دور تربوي لأساتذة الجامعات٠٠ولا تكفي اللوائح والقوانين
زمان علّمونا” الأدب فضلّوه علي العلم”اللّهم ارحم واغفر لآبائنا وأمهاتنا وأساتذتنا٠٠كفانا ضياعاً وانحلالاً٠٠الواقعة التي قصّها أ٠د كمال فهمي عن الامتحان الشفهي لطالبة كلية الطب التي كانت
تمضغ”اللبان”درسٌ عظيم تعلّمناه منذ الصغر٠٠ومنذ نعومة أظافرنا
كيف نحترم ونوقّر الكبير٠٠حتي لو تزاملنا٠٠ففي الحديث النبوّي الشريف:” ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويُوقّر كبيرنا٠٠ ويعرف لعالمنا قدره”٠٠فما بالنا بالسادة المعيدين والدكاترة٠٠كنّا في غاية الاحترام والتقدير والتبجيل٠٠أما الآن فياحسرة علي ماوصلنا إليه من عدم تقدير واحترام للمعلمين والمعلمات٠٠وحادثة سحل المدرسة المحترمة من جانب الطلبة وأولياء الأمور لمنعها الغش في المرحلة الإعدادية،وكأنه حقّ مكتسب للطلاب٠٠وأصبحنا في زمن”المسخ”٠٠واضرب أمثلةً لعل الأمة تفوق من سكرتها وغيبوبتها وكبوتها٠٠مطربٌ متصابٍ يتقاضي الملايين٠٠يُقال أربعون ٤٠ مليوناً في ساعتين٠٠والعهدة علي الراوي٠٠ومدرس خريج الجامعة مدير مدرسة ثانوي بعد إحالته علي المعاش٠٠ سن الستين٠٠نعم بعد عمل ومذاكرة ودراسة وجامعة٠٠يتقاضي معاشاً هزيلاً ٢٣٠٠جنيه فقط لا غير٠٠نعم أقل من ثلاثةآلاف جنية٠٠دي
مصيبة وهوان ما بعده ذل ألفان وثلاثمائةجنيه٠٠ويعول زوجة وأولاد٠٠لا يكفي المبلغ الهايف المتواضع الكسيح من شراء”عيش حاف”٠
ماذا يفعل المسكين من تعدي الستين٠٠والصحة ليست علي ما يرام ولكنها”-الحوجة”اللّهم لا تحوجنا إلي أحد من خلقك٠٠ولا اليد اليسري لليد اليمني٠٠ومتعنا اللّهم بسمعنا وبصرنا وقوتنا أبداً ما
أحييتنا٠٠واجعله الوارث منا٠٠ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا ومبلغ علمنا٠٠ولا تسلّط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا٠٠وااجعل الجنّة دارنا٠٠ولا حولَ ولا قوةـ إلا بالله وإنّا للهِ وإنّا إليه راجعون؟!
هل يقف الرجل عاجزاً أمام متطلبات أسرته٠٠ذهب لمقهي بلدي في حي شعبي ليعمل”جرسوناً”وإلي هنا٠٠عجز الكلام والمقال٠
ومدرس آخر يعمل سائق”توكتوك”٠٠ماذا تنتظرون يا سادة ؟!
إنه نذير خراب وشؤم٠٠انتبهوا أيها السادة!









