السبت , 7 نوفمبر 2026

أدب وثقافة

نبيلة متوج اِرجُوحَةُ عَذابٍ “

” أتأرجَحُ بلَوعةٍبينَ حرُوفِ ذِكْرَىٰحَرفٌ يَصعدُ بي..وَ آخرُ يَنحدرُ إلـىٰ هاويَةْ!حاولتُ كثيرًا،تَساءلْتُ..أَ ناسِكٌ أنتَ أمْ عاشقُ؟فَثَمَّ سِرٌّ يَدعُوني لِصلاةٍفي معبدٍأُرتِّلُ وَ اَبْتَهِلُ طَويلًالِيُزهِرَ في النَّفسِ وَجعًا لَذيذًايَستَهويني دِفْءٌخَدَرٌ شَفيفْ!باللّٰهِ عَليكَ..كيفَ تتبدلُ فصُولًابينَ يَديكَ؟أحتاجُ صَحوًا وَ هدُوءًالِأَستفيقَ مِنْ سَكرَتيمِنْ لَهفَتي،آهٍ.. كَمْ أحببْتُكَ بِجنُونْعَظُمَ مُصابُ شَوقيلا أعرفُ أينَ تَكونْ!اِنقِذني مِنْ قَيْظِ البُعدِ،وَ حَرِّ الهُيَامِعَلِّي أَصحُووَ تَلفحُ أنفاسُكَ وَجهيفَيَرتَدُّ قَلبي بَصيرًاأتذوقُ حينَها..عَلْقَمَ حقيقةٍ،صَنَعْتَها …

أكمل القراءة »

آسيا حملاوي تكتب.. كش ملك

كيف؟سأسلك طريقيخاليةَ اليدين منكوأصابعي لم تعد تشابك ذلك النبضالذي يدقُّ داخليليعلن وجوده. لماذا؟غادرت دربيالذي كان وجودك يمسحعلى جبهتي وجع الحياةويخفف ثقل الخطواتحين تصبح المسافةبلا حدودولا نقطة وصول. من؟يسمع صدى صوتيالمبحوح، كلما غصَّ داخليوابتلع دموعي الباردةالتي تجمّدت في داخلي؟ أين؟أجد تلك الابتسامةالمسروقة من لحظات الأمانيالتي ما زالت، كلما تذكرتهاتنهدتُ من أعماق الماضي؟ كش ملكالحياة لعبةشطرج Share on: whatsapp

أكمل القراءة »

مجيدة محمدي تكتب .. ذاكرة التراب

ذاكرة التراب-1-لِلتُّرَابِ ذَاكِرَةٌتُحْسِنُ العَضَّ،زَيْتُونَةٌتُسَرِّحُ شَعْرَهَا فِي الرِّيحِ،وَفِي قَلْبِهَامِفْتَاحٌ عَتِيقٌ،كُلُّ غُصْنٍيُشِيرُ إِلَى جِهَةٍ مَا،سَمَاءٌ مُشَقَّقَةٌ،وَطَائِرٌ يُفَتِّشُ فِي الهَوَاءِعَنْ مَكَانٍنَفَتْهُ الخَرَائِطُ.-2-عَلَى الحَافَّةِبَقَايَا سِتَارَةٍ…تَتَحَرَّكُ وَحْدَهَا،كَأَنَّ امْرَأَةً مَامَا زَالَتْ تَعْبُرُ الغِيَابَبِثَوْبِهَا القَدِيمِ.-3-فِي الخَيْمَةِمِصْبَاحٌ صَغِيرٌيُضِيءُ نِصْفَ وَجْهٍ.النِّصْفُ الآخَرُتَحْتَفِظُ بِهِ أُمٌّ.وَعَلَى الأَرْضِرَغِيفٌ بَارِدٌ،وَحِذَاءٌ صَغِيرٌيَنْظُرُ إِلَى بَابٍ…لَا أَحَدَ يَفْتَحُهُ.-4-لَيْلٌلَهُ أَسْنَانٌ مَعْدِنِيَّةٌ.يَمْضَغُ البُيُوتَبَيْتًا بَيْتًا،ثُمَّ يَتْرُكُ فِي الفَمِطَعْمَ الحَجَرِ.-5-طِفْلٌيَرْسُمُ شَجَرَةًأَكْبَرَ مِنَ الجِدَارِ.وَالبَحْرُ هُنَاكَيَمُدُّ ذِرَاعَيْهِلِاحْتِضَانِ الفَرَحِ،فَتُعِيدُهُمَا الأَمْوَاجُفَارِغَتَيْنِ.-6-وَعَلَى الرَّمْلِصَدَفَةٌ مَكْسُورَةٌ،فِي جَوْفِهَاصَوْتُ …

أكمل القراءة »

محمد محمود هلال يكتب.. في مدح من مدح المختار

في مدح من مدح المختارألا يا عَمِّيَ الغالي ويا عَلَمَ العُلاويا صاحبَ الأقلامِ والمجدِ والهِمَمِ أطللتَ في ذكرى المولدِ مكرَّمًافأشرقتِ الآدابُ في أبهى النَّغَمِ وتحدّثتَ عن خيرِ الورى في مقامِهِفأصغتْ لكَ الأسماعُ في خاشعِ الفَهَمِ عن المصطفى، طهَ، عن النورِ الذيأضاءَ دروبَ الناسِ بعدَ الدُّجى العَمَمِ محمدُ المختارُ، تاجُ رسالةٍونورٌ على الدنيا، ورحمةُ كلِّ أُمَمِ وفي «المتفرد حبًّا وذكرًا اسمهُمحمدٌ» …

أكمل القراءة »

أسس المواطنة وبناء الإنسان” في صالون الثقافة الجماهيرية بأسيوط

كتب عادل يحيى استقبل نادي أسيوط الرياضي فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان “المواطنة.. الأسس والمقترحات”، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة لنشر الوعي الثقافي والفكري بالمحافظات. أدار فعاليات الصالون الكاتب شعبان المنفلوطي، وشارك به كل من دكتور ناصر عبد الراضي، آيات حسين محمد، وأحمد علي صالح، بحضور لفيف من المثقفين. …

أكمل القراءة »

آمال صالح تكتب.. ريفية في المدينة

ريفية في المدينة… على أرصفة المدينة مشيتبقلب متعبمن زمنٍ لا يتساءل عن مواعيدي. كانت مباني المدينة متشابهةفي اللون،وأناخطاي تحملها الألوان. كانت الجدران تنظر إليوكأنها تسألني: من أنت؟أنا لا أعرفك. الأماكن لا ترحب بي،وأنا ولدتمن سلالة المحتفين. كم هي المسافات المرئية،وكم هي المسافات المتشابهة؟ كم هو قياس الحنينفي بؤرة المكان؟ عدم أنا،أم أنا الغريبةفي كل زوايا الأرجاء؟ أقف على ناصية الطريق، …

أكمل القراءة »

د. سامح صابر يكتب.. ​صرخة في شارع المطابع

في منتصف ليلة ممطرة ، كانت الأضواء الخافتة تلف أزقة شارع “المطابع” القديم . خرج المحامي الشاب آدم من مكتبه ممتلئًا بالغيظ ، بعد أن رفض القاضي مجددًا فتح ملف قضية إفلاس عشرات العائلات في الحي الفقير المجاور ، معتبرًا القانون “واضحًا ولا يحمي الغافلين”.​بينما كان يسير ، لفت انتباهه حركة غريبة خلف مبنى مهجور . التفت ليرى خيالاً صغيراً …

أكمل القراءة »

حفيظة الفائز تكتب.. جبرٌ من الليل

رأيتُنيآتيكَ بِسلّتين:سَلّةِ عصافيرَ لا تهدأو سلّةِ زهورٍ برِّيّة،و بِكتِفَيّ المُتعَبينحصيلةٌ لا بأس بهامن بقايا حُطام! و رأيتُكَتُطلِقُ سراحَ العصافيرمن ثُقبٍ صغيرتلاشتْ كضباب…!كان يجثُمُ على الرؤيةله ناب…لا يكفُّ عن النقرِفي مواجعِ الذاكرة ! كنتَ تُجيدُ الرحيلكيف تعلّمتَ البقاء ؟!و هذا القربُعجيب!حُضنُ المساءفرشَ في عينيكَ مساحةً فارغةو أسكنني فيها نبضاًتلعثمَ بينَ ضِلعيْكو قلتَ لي:لكِ نصفُ قلبيو النّصفُ… لكِ دخرٌحينَ أغيبو لي نصفُ …

أكمل القراءة »

بشرى طالبي تكتب.. محراب الذكرى

حللت بمحراب الذكرى وضعت قلبي أمامي وأشعلت شمعة الحنين فارتجفت ألسنة الضوء كأنها تعرف اسمك.. هنا.. كل شيء مازال يناديك.. وقفت طويلا أستعيد تفاصيلك كما يستعيد الغريق نَفَسَه الأخير.. صوتك ضحكتك ذلك الارتباك الجميل حين كانت عيناك تقولان ما يعجز الكلام عن قوله. في محراب الذكرى لا شيء يموت تماما الأشياء التي نحبُّها تتخفّى فقط في زوايا الروح وتنتظر لحظة …

أكمل القراءة »

سارة بنعلي تكتب.. ولادتك الثانية.. بعد موتك الأول

هناك كلمات نعرفها طوال حياتنا، دون أن نفهم معناها حقًا. نسمعها، نقرأها، نستخدمها، وربما نتحدث عنها كثيرًا… لكننا لا نعرف حقيقتها إلا عندما نعيشها. ومن بين تلك الكلمات: الولادة من جديد. كنت أظن أن الإنسان يولد مرة واحدة. ثم فهمت أن هناك ولادة أخرى لا تحدث للجسد، بل للروح. ولادة تأتي بعد أن يمر الإنسان بمرحلة يشعر فيها أن شيئًا …

أكمل القراءة »