الأربعاء , 21 أكتوبر 2026

آمال صالح تكتب.. ريفية في المدينة


ريفية في المدينة…

على أرصفة المدينة مشيت
بقلب متعب
من زمنٍ لا يتساءل عن مواعيدي.

كانت مباني المدينة متشابهة
في اللون،
وأنا
خطاي تحملها الألوان.

كانت الجدران تنظر إلي
وكأنها تسألني:

من أنت؟
أنا لا أعرفك.

الأماكن لا ترحب بي،
وأنا ولدت
من سلالة المحتفين.

كم هي المسافات المرئية،
وكم هي المسافات المتشابهة؟

كم هو قياس الحنين
في بؤرة المكان؟

عدم أنا،
أم أنا الغريبة
في كل زوايا الأرجاء؟

أقف على ناصية الطريق،

وأرى خيالي يتبعني
دون جمال ذلك البعد.

في قصيدة ريفية نائية،
أين أنا مني؟

رحلة صمت
وسط ضجيج لا يرحم.

شاهد أيضاً

نبيلة متوج تكتب.. في مهبّ البوح

في مهبّ البوحكُلَّما أقبلَ الليلُ،جلستُ على بابهِ أنتظركْ..ليعبرَ ذراعُكَ فوقَ كتفي؛حلماً صغيراً يداعبُني،ويحكي لي عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *