السبت , 7 نوفمبر 2026

أدب وثقافة

الكاتب المسرحي اللبناني غسان حلواني يكتب.. أزمة ثقافية في الوعي الجمعي

أحد أبرز الأزمات الجوهرية التي تواجه كلاً من المسرح والأغنية في العالم العربي هي ازمة النص ، وإن كانت مظاهرها وأسبابها تختلف بين المجالين. يعاني المسرح العربي من ندرة في النصوص الأصيلة والقادرة على التفاعل مع الواقع، وتعاني الأغنية العربية من تراجع في مستوى الكلمة وضعف في البناء الفني، وهو ما دفع نقاداً ومبدعين إلى طرح تساؤلات حول أسباب هذا التردي وسبل الخروج منه .أزمة …

أكمل القراءة »

نجلاء محجوب تكتب.. غادرها الضجيج

سعيدة..كساحةٍ ما زالت مضيئةً بعد أنغادرها الضجيج،كنافذةٍ فُتحت بعد شتاءٍ بارد،كعين عاد إليها البصر بعد عتمةٍ ممتدة،كأمٍّ تنتظر مولودها الأولكبشارةٍ بعد عقمٍ لسنوات..كطائرٍ حلق عاليًا بعد أن كسر القفص، قويةٌ..كما لم أكن من قبل،قوةَ امرأةٍ «وحيدة»تقنص الذئاب على مهلأشعر بارتياحِ حنجرةٍ استعادت الغناءبعد مواسمِ الصمت، لم أكتفِ بطيِّ خرائبي القديمة،ألقيتُها جميعًا في النهرِ.لم يعد الغرقُ يتذكر ملامحي، أنا هنا، في …

أكمل القراءة »

د. سامح صابر يكتب.. أوراق الخريف تتساقط

​كانت الساعة تشير إلى السابعة مساءً ، أو ربما العاشرة صباحاً ، لم يعد “مراد” يفرق بين الضوء القادم من النافذة إن كان شروقاً أم غروباً .​جلس على كرسيه الهزاز المفضل ، يمسك بيده ساعته الذهبية التي أهداها له والده يوم تخرجه. كل شيء في الغرفة يبدو مألوفاً ، لكنه في الوقت ذاته يحمل غربة ثقيلة . الجدران الخشبية، اللوحة …

أكمل القراءة »

مصطفى عبدالملك الصميدي يكتب.. وِجهتها

وِجهتها يجف الحبر،وتبقى القصيدة عالقةفي انتظار وجهتها. بينما أفكر،تمحو الشمعةما بدأته دون أن أنتبه. أترك المكان قليلاًما يدور في رأسييظل على الطاولة. أعود دون فكرة،شمعة منطفئة،ليل يخرج منه ورقةٌمضيئة،كرسي لم يفرغ مني. الورقة تعرف يدي،لكنني لم أكتب هذا الضوء. أيُّ حبرٍ كان غيابي؟لم أنهِ السؤالحتى انشقت الورقةعن ليلٍ لا يكتب. اليمن Share on: whatsapp

أكمل القراءة »

قراءة نقدية.. عامر الفرحان يكتب.. بداية النهاية.. مشهد صراع

بداية النهاية فيلم قصير 11دقيقة، يسترجع الصراع الازلي بين الحق والباطل او بالأصح الموت والحياة اذا تأملنا( 11 )دقيقة بنظرة فاحصة..مشهد الصورة الأولى في وسط الشاشة من الفيلم (صورة نصفية لجسد ابيض ووجه اسود)رمز لحجم اللعبة باختلاف الظاهر عن الباطن (الوجه الحقيقي والوجه الخفي)..أنتشار الظلام في جو الكادر بأروقة المكان وانحسار الإضاءة في مكان الجلوس احد اهم الدلائل لسنوغرافيا المكان …

أكمل القراءة »

روضة الحاج يكتب .. كيف تقولُ؟

‏قد قلتُكيف تقولُإنِّي لم أقُلْ! وأنا لغاتُ الصمتِأثقلها الجوىبشواردِ المعنىوآلافِ الجُمَلْ عيناي أبلغُمن تزاحمِ أحرُفيلمَ لمْ ترَ الحزنَ الذيشربَ ائتلاقهماوغارَولم يَزَلْ! روحي لها لغةٌوصوتٌ واضحٌأسمعتها يوماًوهل حاولتَهل؟ قد قلتُهبطريقتيأعني الذي عجزتْ حروفي عنهكيف تقولُإني لم أقل!؟ Share on: whatsapp

أكمل القراءة »

بإقبال كبير.. قصور الثقافة تطلق “القافلة الثقافية والفنية” بقرية “كوم بوها” بأسيوط

كتب عادل يحيى أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، أولى فعاليات “القافلة الثقافية والفنية”، بقرية “كوم بوها” التابعة لمركز منفلوط، بمحافظة أسيوط، عبر “المسرح المتنقل”، ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى نشر الوعي وإتاحة الخدمات الإبداعية لأبناء الأقاليم. جاء ذلك تخت الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي؛ القائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء محمد علوان، …

أكمل القراءة »

غازي أبو طبيخ يكتب .. نافذةٌ على: سمفونيةُ عِشق

نافذةٌ على:(سمفونيةُ عِشق..)،،،لم أعُد أُطيقُ هذا الجسدعِبءٌ مُضاعفصندوقٌ هَشفي ساحةِِ مشحونة بالاقدامِ العمياءوطنٌ مسحوقتغريدةٌ مُرةنسمة رملية فجَّةحيث تُحرق البيادر والطفولة ويُهجَّر الاحبةما حاجتي لجسدِِ مَهدور؟!يتلذَّذُ القناص باستهدافه والإنفجارات بتقطيعه واللُّؤم بتحقيره والعدوُّ بِوأدِ جِذعهفَلْتبقَ الرُّوحُ حُرَّة ،سنونوةً في أزرق السماء،اغاريد ،مسارحَ غيمِِ يلهو ،سمفونيةَ عِشق…!الشاعرتيسير حيدر_لبنانTayssir Haidar“”””إطلالة كثيفة“”””هذا النص مكتوب بلغة شاعرة( وأنا قصدت إسم الفاعل هنا)..فالنص من أوله إلى …

أكمل القراءة »

رشيدة القدميري تكتب .. على حافة الأفق

..هي وهج يقف على حافة الأفق، لا يغيب. فقط يمنح الظل فرصة ليقول كلمته. حروفي لا تغيب. لا تسقط في العدم.. قد ترتدي عباءة الليل، لتترك للغرف المغلقة سحرها، وللصمت نغمته الشجية، وللعيون العطشى فرصة كي تحلم بالضوء. كيف للوهج أن يموت؟ هي فقط تسكب أرجوانها على وجنات السحاب، تهرب نحو جغرافيا أخرى، لتوقظ أطفالاً ينتظرون الصباح، وتنزع غطاء العتمة …

أكمل القراءة »

هُدى الجلاّب تكتب .. المَشاعر المُتصحرة
وبَصمة ألم

عجبي أيّها الزمنتمر دونَ مبالاةتترك الدروب حائرةمع عتمات مُرعبةهمس أسير حروفأسردُ على مسامعكقهر الأوجاعرسائل كثيرة ما استطاعت تحريك المشاعر المُتصحرةبربع ابتسامةالجلمود القابع بقسوةفوق صمّام الحياةيرغب في التصخربتحويل الدمإلى أسلاك حديديةبصمةُ ألم تغوصفي ذاكرة النفستنطبع مُشوهةثمّ تستقر في قاع بعيدةتلتصق لترميالروح مُتجمدةكَمْ قاسية اللحظاتوعرة تكتظّ بالأشواكبالخوف والطنينمَنْ يمسح عرق التعبإلاّ رحمة منْ عالِ السماءو تراتيل بطعمِ نهر بردىتتهادى على سطوحِ أملتحاول …

أكمل القراءة »