قلبي سَئِمَ أن يبقى مُعلَّقًاعلى حبالِ الانتظارِ المُعلَنخلف ابواب الغياب.لسنا في حربِ البسوسولا في معاركِ عنترةلكنني أُحارِبُ بلا سلاحولا كِنانةَ تحميني منّي.ما لي سوى قلمٍيكتبني،ومعاناةٍ تترجمُ ما بيولغةٍ تُسعفُ دواخليقبل أن يهطلَ البكاءُرعدًا وانكسارًا.ولو كانتِ الحربُ متكافئةما كنتُ الآنأُعلنُ استسلاميلكننيرغم الهزائمِ التي تسكنني،ما زلتُ أُخبِّئُ في رمادِ القلبجمرةَ نجاة،وأفتحُ للقصيدةِ نافذةًكي تتنفّسَ روحي قليلًا.فبعضُ الذينَ نحبّهملا يقتلوننا دفعةً واحدة،بل يتركونناننزفُ …
أكمل القراءة »أدب وثقافة
هويدا حجاجي تكتب.. العبء الذي يشبهك
هكذا تبكي… ليس لأن أحدًا جرحك فقط، ولا لأن حلمًا سقط من بين يديك، بل لأنك اكتشفت متأخرًا أن بعض الخسارات لا تغادر، وأن بعض الندوب لا تلتئم مهما مرت عليها السنوات. تبكي لأنك أصبحت العبء الذي ستحمله طيلة العمر على كتفيك. أنتَ الحكاية التي لم تستطع تغيير نهايتها. وأنتَ الذكرى التي كلما حاولت دفنها، عادت لتطرق باب قلبك في …
أكمل القراءة »آمال صالح تكتب .. لأنني أعشق الحلم
أتحدى الانتظار،وأتحدى الساعاتالتي بلا نبض، وأتحدى الموت الصغير،وأتحدى سذاجتي،وكل الحروف التي قلتهاولم أقلها. هي أحيانًا حروفٌ منطويةٌعلى ذاتها،لا تستطيع أن تخبرك بالحقيقة. لأنني مختلفة،وأعرف أن أحاسيسيلا تسعها الصفحات،وأن فرحي يشكوعجزي عن احتوائه، وأن عمريلا يفهم مقاس سنواتي. كنت أريد أن أكتب لك قصيدة،لكنني تعلقت ببياض الصفحة،وأضاع قلبي الكلمات.
أكمل القراءة »د. إيهاب زايد يكتب.. مِيزانُ الغَوْثِ فِي أَرْضِ التَّجَلِّي
وَهَلْ يَحْلُو الدَّواءُ.. بِغَيْرِ رَسْمِ اسْمِكْ؟وَهَلْ يَحْلُو الكَلامُ..أَوْ يَعْبُرُ الصَّمْتُ مَجَازَهُ..دُونَ أَنْ يَرِدَ فِي البَدْءِ ذِكْرُكْ؟ يا مِحْراباً.. خَشَعَتْ فِي مَدَاهُ المَنَابِرْوَأَنْتَ فِي أَرْضِ التَّجَلِّي..نُورٌ بَصِيْرٌ.. وَصَبْرٌ جَسُورٌ..يُحَاكِي مَقَامَ الأَكَابِرْ. حِينَ مَاجَ المَوْجُ..وَاخْتَنَقَ المَدَى بِالطُّوفَانْكُنْتَ أَنْتَ الفُلْكَ.. وَالشَّاطِئَ.. وَالأَمَانْهُمْ فِي غَيَابَةِ التِّيهِ غَرِقُوا..وَلَنْ يَصِلُوا إِلَيْكْأَصَابَهُمْ مَا أَصَابَ الظَّالِمِينَ قَبْلَهُمْ..إِذْ حَاوَلُوا الحُدُودَ.. فَانْكَسَرُوا عَلَى مَدَارِكْ. أَنْتَ المَطَرُ..حِينَ تَمْطُرُ السَّمَاءُ حِجَارَةً..وَقَصْفاً.. وَنَاراً..تَهْطُلُ …
أكمل القراءة »حفيظة الفائز تكتب.. موتُ الحياةِ في طفولةِ رجل
قال:لم أكنْ صعيراً يوماًأنا خرجتُ من بطنِ أمي بِشنَبٍو خريطةٍ مرسومٍ عليها الجهاتُ المتربصة.و قبلَ أن أتعلَّمَ العدّ،دخلتُ لغْزَ العملياتِ الصّعبة لفكِّ حدائقِ بابل المُعَلّقة من لعنةِ الأولين و الآخرين.ثم نبتتْ لحيتي دفعةً واحدةًمثل وسادةٍ هوائيّةٍ إثرَ فراملَ فجائيّةٍ تنادي نجدةَ الخطر.ساعدتِ الأناملُ شعراتِها في حمايةِ عقلي من ضغطِ السؤال ،بسحبٍ نحوَ جاذبيّةِ الأرض.و مضيتُ كطريقٍ يشحدُ أقدامَ مسافرين لا …
أكمل القراءة »نجلاء محجوب تكتب.. أتمنى أن تُهدي السماء
أتمنى أن تُهدي السماء شيئًامن يدها الممتدة بالرفق،لأولئك المنطفئين،الذين أنهكتهم الطريق،ربما، يستيقظ..في رمادهم عصفورٌ صغير،يذكّرهم أن للضوء جهةً أخرى،وأن الحزن قابلٌ للطيران،فثمة أيدٍ تمسك العالم من أطرافه،كي لا ينهار، وتترك في القلبفتاتَ نجاةٍ يكفي،ليُصدِّق الطيورُ الجائعة،أن الناجين لا يولدون مرةً واحدة،بل يُصاغون، من موتاتٍ عدّةٍ،هاربةٍ من الاكتمال.
أكمل القراءة »هدى حجاجي تكتب.. بيننا ألفُ نظرة ولا عناق واحد يكفي
متتالية قصصية القصة الأولى: نظرة لا تُغلق الباب في المرة الأولى التي التقينا فيها، لم نقل شيئًا. كان الصمت كافيًا ليقول كل شيء. نظرة واحدة فقط… لكنها لم تكن عابرة. كانت نظرة تشبه يدًا امتدت في الهواء ثم توقفت قبل أن تلمس شيئًا. شعرتُ أن بيننا بابًا مفتوحًا… لا يُغلق، ولا يُدخل أحدًا بالكامل. وحين ابتسمتُ، لم أكن متأكدة إن …
أكمل القراءة »خالد عبد المحسن يكتب.. متاهات
أنظر إلى نفسيفي المرآةأتحسس عمريأبحث عنيفي ملامحيفلا أجدنيالعمرضاعوسط متاهاتالبشرمن دوائرتسلمني لدوائرومدائن لمدائنتعبت من السفرمن أنا؟أيناي؟حكاياتوبعض الصورروح ملتسجني وسجانيمتى تسكن الروحويهدأ الوتر؟لاحلم لاواقعلا بقاء لا رحيلقلق على قلقأنا روح تحترق
أكمل القراءة »مجيدة محمدي تكتب.. حيل صغيرة
لا أحتاجُ إلى المعجزاتكي أُربكَ يقينَكَ المرتَّب. يكفيني أن أتأخّرَ قليلًافي الردّ على رسائلك،فتبدأُ عقاربُ الساعةبالدوران داخل رأسك يكفيني أن أقولَ جملةً ناقصة،وأتركَ آخرَها معلَّقًافتقضي ليلَكَتُفتِّش عنها بين السطور. لا أحاربُ حصونَكَ العالية،ولا أقتحمُ أبوابَكَ المغلقة. أنا فقطأتركُ نافذةً صغيرةً مفتوحة،وأدعو فضولَكَ للدخول. أمرُّ قربَكَوأتركُ عطري في الهواء،ثم أرحل. أضحكُ في اللحظةِ التي لا تتوقّعها،فتمضي بقيةَ يومكَتستعيدُ صداها في الأجواء …
أكمل القراءة »كريم خيري العجيمي يكتب.. الأوجاع التي خلفتها في قلبي
وبعد..اطمئن..فتلك الأوجاع التي خلفتها في قلبي، ومضيت..وأغمضت عنها عيناك الآثمتان حتى لا تراها..ما زالت تشتعل في ضلوعي..تنمو..وتزدهر..كالنار.. لا يوقف جوعَها هشيمُ العالم..ولا يشبعُها كل ما في الدنيا من يباس..ما زالت تكبر..تكبر..كصرخة مدوية..لا يعرف المدى كيف يجابهُ صداها..ذلك الذي يشق منتهى ما قد يعجز السمع عن الوصول إليه..لم أكن أعترض..أنا فقط أردت أن أقول صمتا..هنا جُرح.. وآاااه مما في ذلك الـــ( …
أكمل القراءة »
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
