الامثال الشعبية كانت ومازالت منهج حياة عندنا وخاصة فى قلب الريف المصرى صاحب الاصول والاحترام ودائما يكون هناك مضرب للامثال فى حل اى خلافات او تهدية للامور او نصح للناس والكل يحترم الامثال الشعبية ويقدرها بل ويتخذها منهج للحياة
وهناك فى امثالنا الشعبية ماهو محرمللاسف والكثير منا ان لم يكن كلنا يستعملها فى حياته اليومية وهى امثال تخالف العقيدة الاسلامية وبعضها يشتمل على شرك بالله عز وجل وكفر بالله ولعياذو بالله تعالى
مثل بسم النبى حارسة وضامنة وصاينه فاسم النبى صل الله عليه وسلم لا يصون ولا يحفظ ولا يحرس وانما الحافظ هو الله عز وجل وربك على كل شئ حفيظ
مثل لا يرحم ولا يخلى رحمة ربنا تنزل هذا افك عظيم فرحمه الله لا يستطيع احد منعها فقال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
مثل من علمنى حرفا صرت له عبدا فتقدير العلماء فرض لكنه لا يصل الى حد العبودية لهم ولغيرهم فالعبودية لله رب العالمين فقط
مثل انا عبد المامور فالعبودية لله فقط ولا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق
مثل طور الله فى برسيمه وهذا يعتبر سوء ادب مع الله عز وجل فهل هناك ثور لله وثيران لغير الله
مثل ربنا افتكره وهل كان ربنا ناسيه والان افتكره هذا المثل فيه خلل عقائدى كبير ونسب النقص والنسيان لله سبحانه وتعالى يخالف قول الله عز وجل وما كان ربك نسيا وقال لا يضل ربى ولا ينسى
ومثل رزق الهبل على المجانين وهو خلل عقائدى ايضا فالرازق هو الله وحده فلا يوجد بشر او ملك او حاكم يرزق الانسان انما رزق كل المخلوقات على الله وحده يرزق من يشاء بغير حساب
مثل الاقارب عقارب ياساتر مثل يؤدى الى قطيعة الرحم والعقوق وكراهية الاقارب عكس ما يامرنا به الله عز وجل من صلة الارحام
مثل كثرة السلام يقل المعرفة والاسلام يامرنا بالسلام من المسلم لاخيه المسلم كلما لقيه او حال بينهما حائط او شجرة افشوا السلام بينكم
هذه الامثال وغيرها ممن تخالف العقيدة والشرع والاصول يجب ان ننتبه لها ولا نرددها لان من وضعها كان دقيقا فى اختيارها ضد الدين والعقيدة وان الاوان لاصحاب التراث وحاملى مشاعل الامثال الشعبية ان يصححوها او يلغوها من قاموس امثالنا الشعبية لان اهلنا الطيبين يقولوها بغير علم وبنية طيبة فيرتكبوا اثما
اللهم انى قد بلغت اللهم فاشهد
مش كده ولا ايه










