فى اول مؤتمر جماهيرى للحزب الجديد الجبهة الوطنية فى قرية الصوة مركز ابو حماد حدثت فيه امور كثيرة غيرت موازين القوى الحزبية وقدرات وامكانيات الاحزاب وانتجت مولود حزبى جديد قوى ومتمكن واعتقد انه سيكون يوما ما قريبا ذو شان عظيم ياولدى
لم يجد البعض عيبا فى الورد فكتبوا بوستات وقالوا ده احمر الخدين واللى قال فيه اشواك وانهالوا بمعاول الهدم والتشكيك والتجريح فى رئيس الحزب الاستاذ الدكتور عاصم الجزار قال ايه الراجل غير متمكن فى الخطابه وكانها سبه ودليلا على الفشل والقائة ضعيف وكان الخطابة والكلام والالقاء هم اساس نجاح الاحزاب واخرين كتبوا انه اخطاء فى اسم عبد الحليم حافظ والامام عبد الحليم محمود وكانه اخطاء فى القران او كانه ارتد عن الاسلام ونسوا انه جل من لا يخطئ وهو امر يحدث للكبار والصغار كتبوا بوستات اقل ما يكون عنوانها للهايفة عنوان ومن هنا استنتج البهوات ان الحزب ضعيف وغير قادر على العمل واصدروا حكما بالاعدام السياسى من اول جلسة دون انتظار التحقيقات والمرافعات والادلة والبراهين او حتى مبداء الدفاع عن النفس
ادخلوا انفسهم فى مقارنات بين هذا وذاك لان الصدمة كانت كبيرة والاحساس بالتقزم بجانب عملاق كبير ولد ليعمل وبنجز ولا يحارب او يدخل ميدان السفسطة السياسية او حتى يلقوا بالهم لمن يحاولوا الضرب تحت الحزام
وببساطة شديدة انا لم التقى بعاصم الجزار ولا اعرفه ولم احضر هذا المؤتمر ولكن هالنى ما قراءت وما وجدت فبحثت ونقبت وقراءت من هو عاصم الجزار الذى حاول البعض التقليل منه والحكم بالباطل عليه وادخاله فى مقارنات ظالمة لا يجب ان تكون ونتيجة لما وجدت هل يجوز مقارنة السد العالى باى سد اخر هل يجوز مقارنة الهرم الاكبر بهرم زوسر المخربش هل يجوز لاحد ان يقارن بين حضارة مصر واى حضارة اخرى وهكذا تكون المقارنة ضربا من الخيال او وهما وخيال نتج عن الضدمة الغير متوقعة لنجاح ساحق لاول مؤتمر جماهيرى لحزب الجبهة والذى ضرب الاوحد واصابة فى مقتل ضربة ساحقة ماحقة بلغة التنس
الدكتور عاصم الجزار يابهوات المقارنات هو مخطط عمرانى وبيئى ذو خلفية فنية متعدده التخصصات لديه خبرة واسعة فى تخطيط وتنفيذ برامج التنمية الاستراتيجية طبعا المصطلحات دى كبيرة عليكم شويه معلش لكنها الواقع
ولد فى القاهرة عام 1967 وحصل على بكالوريوس التخطيط الاقليمى والعمرانى من كلية التخطيط الاقليمى والعمرانى بجامعة القاهرة عام 1990 وكان ترتيبه الثانى على الدفعة وحصل على الماجستير فى التصميم العمرانى عام 1996ثم حصل على الدكتوراة من جامعة القاهرة عام 2006 وكان عضوا بهيئة التدريس بقسم الصميم العمرانى وتنسيق المواقع بكلية التخطيط العمرانى بجامعة القاهرة
شغل العديد من المناصب فى الكثير من دول العالم وفى عام 2012 تولى منصب ريئس مجلس ادارة الهيئة العامة للتخطيط العمرانى بوزارة الاسكان وتولى وضع مخطط مصر 2052 بالاضافة لمشروع تطوير منطقة محور قناة السويس وشبكات الطرق القومية وخطط لازالة العشوائيات
عين وزيرا للاسكان من 14 فبراير 2019 وحتى يوليو 2024 فى الحكومة المصرية
له العديد من الاعمال والمناصب لا يتسع المقال لها ولسردها وفى اخر الزمان بتقارنوة بالذى لم يكن ولا يكون وما يجب ولا يجب نعم هو قابل للنقد والمعارضة والاختلاف لكن بالاصول والدليل والبرهان مش بتصيد الاخطاء فى الكلام والاسماء لارضاء الاخرين وتجميل صور من لا يستحق هو الفرق الوحيد ان الدكتور عاصم الجزار اصلع لا يضع جيل ولا له تسريحات عند الحلاقين ورجل واحد زائد واحد يساوى اثتين وهكذا يكون رجال الهندسة والمهندسين اهدوا شويه اثابكم الله ثم احكموا على الرجل وحزبة بعد ان يكتمل البنيان وتبداء مسيرة العطاؤ والانجاز ثم اكتبوا ما شئتم مش من اولها كده تكشفوا انفسكم ومنظركم وحش بلغة بلدنا
مش كده ولا ايه










