تتشاطر الأمة التركية والأمة المصرية والعالم الإسلامي نفس المشاعر وردود الفعل على الأعمال الوحشية والفظائع في غزة. نرحب بحساسية وتضحيات مواطنينا الذين وصلوا إلى القاهرة لاتخاذ موقف ضد هذا الغضب باحترام ومحادثة.
إن حيوية مجتمعنا المدني وروح التعبئة هي أيضا فخر وقوة لصالح تركيا.
لقد فتحنا دائمًا وبكل سرور أبوابنا لأهلنا والناشطين والمنظمات غير الحكومية الذين حاربوا من أجل غزة وجاءوا إلى القاهرة لهذا الغرض، فتحنا دائما وبكل سعادة أبوابنا ودعمناهم وسعينا لتسهيل أنشطتهم قدر الإمكان. جنبا إلى جنب مع منظماتنا غير الحكومية، عانقنا الإخوة والأخوات المرضى والمصابين والمواطنين في مصر في سفارتنا خلال العطلات والمناسبات الأخرى وقدمنا المساعدة لهم.
عملنا ليل نهار لدعم مواطنينا الذين جاءوا إلى القاهرة للمشاركة في مسيرة غزة، مظهرين الحساسية والمتطوعين والناشطين في نقاط احتياجهم وفي إطار قوانين البلاد لحل مشاكلهم. من واجبنا حماية حقوق مواطنينا وحمايتها. سلامتهم وسلامتهم هي أولويتنا.
ذهب فريق سفارتنا على الفور إلى المنطقة بعد أن علمنا أن مواطنينا متجمعون في الإسماعيلية، وأن منهم من يواجه مشاكل ولديه احتياجات.
يؤكد أننا قمنا بزيارة مواطنينا الذين التقينا بهم في أماكن مختلفة، وخاصة السيد عضو مجلس النواب فاروق دينك @FarukDinc_، للتأكد من سلامتهم وبصحة جيدة، مؤكدا أننا نشارك مشاعر المسيرة التي قرروا كمجتمع مدني. على الرغم من وجود الآلاف من الأجانب من جميع أنحاء العالم، إلا أن وصول السفارة التركية يظهر أهمية دولتنا لمشاعر وتوقعات أمتنا بشأن قضية غزة.
هذه الحساسية شعور وشائع لدى الأمة التركية والأمة المصرية. عبّر شرطي مصري عن مواساته للسيد دينش ومواطنينا الحاضرين هناك ودعمه لعمل المجتمع.
مكث فريق سفارتنا في تلك المنطقة حتى منتصف الليل لرصد الوضع والتطورات وتقديم الدعم في إطار القوانين المصرية وكانوا آخر المغادرين. ساعده موظفو السفارة في أخذ سيارة إسعاف نتيجة إصابة السيد دينتش في الرأس وإعادته إلى الفندق.
فعاليات سفارتنا ومؤسساتنا الميدانية التي تخدم على بوابة الخير الحدودي منذ أشهر حتى تحت القصف، سلمت الآلاف من المواطنين والأخوة الفلسطينيين إلى مصر وتركيا بأمان، وقامت بعمل مساعدات إنسانية بدخول غزة، يرجع إلى نفس الحساسية التي تشاركها دولتنا مع أمتنا.










