دروس تعلمناها وياريت نفهمها ونعيها ونحافظ عليها ولا ننساها يوما ما دروس غالية الثمن باهظة التكاليف دفعنا ثمنها من دم اولادنا ورافهيتنا وتقدمنا دفعنا ثمنا غاليا بدء البعض ان ينساه او يتجاهلة او يقول اللى فات مات مع ان التاريخ ودروسة لا تموت ولا تتقادم ولا تتغير
الدرس الاول اللى اتعلمناه من زمان بلطجيه ونصابين جاءوا محمولين على الدبابات والسنة الرماح واصوات الرصاص وسفكوا الدماء واغتصبوا الارض وهدموا وطنا كان ومازال اسمة فلسطين وابتلانا الله عز وجل بنصاب وحرامى وارهابى اسمه الكيان الصهيونى احتل ارضنا واقام دولة تحت رعاية ودعم امبراطورية بريطانية ظالمة
الدرس الثانى لمن نسى او تناسى وبدء فى التطبيع واقامة العلاقات بل مد يد العون والمساعدة لهؤلاء الانجاس ان هذا الكيان ملطخ بدماء العرب جميعا وليس فلسطين فقط اهل نفاق وخداع لا وعد لهم ولا عهد من ايام رسول الله صل الله عليه وسلم فكان للرسول منهجا فى التعامل مع اليهود وجمعهم فى المدينة المنورة وعقد معهم اتفاقية سياسية تنص على التعامل باحترام متبادل واعتبارات فيها كلمة وامانة وشرف التزم بها النبى ولم يلتزم بها اليهود وخانوا العهد مع رسول الله وتامروا عليه مع اعدائه وحاولوا قتله ولعنهم الله عز وجل فى القران الكريم وكتب عليهم الشتات فى الارض فكيف بعد هذا الدرس ان نامن لهم ونتعامل معهم باحترام وادب
الدرس الثالث ياعرب ان الخلاف الجوهرى فى خلافاتنا مع اسرائيل كبير ففريق منا لا يؤمن الا بالمقاومة المسلحة كاسلوب وفريق اخر لا يؤمن الا بالتفاوض مع الاحتلال لكى نحصل على حقوقنا وللاسف بدء كل العرب فى التقرب للكيان الصهيونى والتطبيع معهم بل مد يد العون فى كل المجالات لهم ونسى الجميع الكفاح المسلح فصال العدو وجال فى بلادنا يضرب يمينا ويسارا ومن فوق وتحت حتى ادمن القتل والتدمير وزاد تشرد ابناء فلسطين وسط صمت وخنوع وخضوع واستسلام العرب بل العالم اجمع وعلى اصحاب مبداء التفاوض والمباحثات ان يتعلموا الدرس ويعلموا بان هذا الاسلوب مع الكيان الصهيونى لا يفلح ولن ينجح فى اقناعهم بالحل السلمى واعادة الحقوق فهم قوم لم يقتنعوا باقوال الانبياء وجادلوا الله عز وجل فيما امر به فى حادثة البقرة وقتلوا الانبياء فهل يقتنعون باقوال البشر ويمدوا يدهم للتفاوض والسلام ام انها مضيعة للوقت وضياع الامل وانتهاء الحلم الذى كان
الدرس الرابع يد الكيان ملطخة بالدماء فهم اصحاب المجازر واهل الاغتيالات ولا يعرفون من الاخلاق والعهود والوعود اى شئ كان فهم قد ادمنوا الكذب والخداع قتلوا الاطفال ودمروا المنازل وضربوا المستشفيات والمساجد والكنائس اعتدوا على اهل غزة العزل من السلاح واليوم يصرخون ويولولون من ايران التى تدافع عن نفسها بعد اعتداء عليهم وتحتج بضرب المدنيين وضرب المستشفيات والمساجد فماذ فعلتم انتم فى غزة والضفة وفى كل مكان اليس هذا اسلوبكم وطريقتكم افهى حلال لكم حرام غلى غيركم لازم تذوقوا من نفس الكاس
دروس كثيرة لا يسعها مقال ولا بوست واحد ولكن المهم هل نعى هذه الدروس ونفهمها ونعمل بها ونعود كما كنا امة واحدة وموقف واحد فى مواجهة هذا الكيان المغرور ام سنترك ايران وحدها تواجه المجهول
مش كده ولا ايه










