حينما أُجهضك من سماء
أحلامي
لا تنبس ببنت شفة
تقنّع برداء النأي
لا تعبث بكثبان الخراب
الذي تركتني أتمرّغ فيه
كانت همسة قلب
كانت لمسة يدٍ
كانت ثورة قلب مكسور
مدجج بالذكرى
كم اشتهيتُ قربك أيها البعيد
من فيافي السنين
لكن ؛ بكلمة منك
تكسر الحلم أشلاءً
جعلتني أرتدي ثياب الرحيل
الرثة
و أغرب عن قلبك
ف لا تُلاحق نبضات قلبي
التي دسستها في جيوب النسيان
ولا تمتطي صهوة الاشتياق
الذي تلفظ آخر أنفاس
الخيبات على أريكة الغدر
أي رهقٍ اقترفه؟
حتى اكتظ بنوبات
قهر و شكوك
عانقْ خيبات ليلة
عرجاء
لم تعد روحي تروم اللقاء
ولا تغريد خطوي
يبسط جناحيه على روابي
البهاء
هنالك قيامة تجتاحُ أيسري
و تمتمات عشق كسيح
تتعالى في العراء
حقيقة هوجاء تتشظى ألماً
و هياكل نوارس غادرت الأوكار
على مضض..
تلتهمُ تجاعيد ابتسامة مكسورة
و تلوك فتات حكاية مبتورة الغد
بلجيكا










