لاشك في ان كل قطاعات وزارة الداخلية تقوم بجهد كبير في حفظ الأمن وتوفير الأمان لكل أفراد الشعب المصري وحماية ممتلكاته، حيث يواصلون العمل ليلا ونهارا في خدمة الوطن، خاصة في الظروف الحالية. ولكن في الفترة الأخيرة هناك جهد ظاهر وملموس لرجال الداخلية في مجالين الكل يشهدبها حاليا وهما مباحث مكافحة جرائم الإنترنت ومباحث مكافحة المخدرات.
والحقيقة انه ما ان يبث فيديو علي شبكات التواصل الاجتماعي يتضمن أي مقطع من أمور البلطجة والعنف باستخدام الأسلحة الحادة، ومنها السيوف التي انتشرت بشكل مخيف بين أيدي المتشردين والبلطجية وبعض المواطنين، أو مقاطع تتضمن مخالفات السير علي الطرق او أي شىء ضد القانون ويثير الرعب والفزع ويهدد الاستقرار، حتي نجد في اليوم التالي فورا توصل مباحث الإنترنت إلى هؤلاء المجرمين والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة وهو جهد ونجاح يؤكد ان مباحث الإنترنت علي درجة عالية من الكفاءة في استخدام التكنولوجيا التي أصبحت سمة العصر.
أما المتابع لجميع وسائل الإعلام فيقرأ ويشاهد يوميا الجهد العظيم للضربات الناجحة والاستباقية التي يوجهها رجال مباحث المخدرات ضد متجري وجالبي المواد المخدرة والبؤر الإجرامية والعناصر شديدة الخطورة التي تحاول ان تنشر هذه السموم الفتاكة، ومنها مخدرات الحشيش والهيروين والأنواع المختلفة بين طبقات الشعب المصري، وخاصة الشباب بهدف تحقيق أرباح خيالية من هذه التجارة المحرمة والمجرمة قانونا. ولذا يجب ان نقدم كل الشكر لرجال الداخلية عامة ورجال مباحث الإنترنت ومكافحة المخدرات علي هذا الجهد العظيم وهو جهد ليس غريبا أو جديدا علي رجال مصر المخلصين.










