غدا يبداء ماريثون الشيوخ سواء اختلفنا او اتفقنا مع نظام الانتخابات الا انه استحقاق دستورى لابد منه ولابد لكل مواطن مصر وطنى الايجابيه اذهب وانتخب اذهب وابطل صوتك المهم نذهب ونعلن راينا بايجابية مطلقة
يعد النظام البرلمانى المصرى اقدم مؤسسة تشريعية فى الوطن العربى وافريقيا ومن اوائل الدول على مستوى العالم فبداء العمل التشريعى المصرى عام 1798 ابان الحملة الفرنسية على مصرى وتشكل فيه ماعرف وقتها باسم الديوان العام
ثم تلى ذلك عصر محمد على باشا الذى كون المجلس العالى عام 1824 وهو اول مجلس نيابى مصرى يتم اختيار اعضائة بالانتخاب ويراعى فيه تمثيل كل فئات الشعب المختلفة
ثم اتى الخديو اسماعيل عام 1866 بانشاء اول برلمان نيابى تمثيلى وهو مجلس شورى النواب وكان عدد اعضائه 75 عضوا يقوم بانتخابهم عمد ومشايخ البلاد واعيان القاهرة والاسكندرية واستمر لمدة 13 عام
وفى عام 1883 تكون مجلس شورى القوانين بقانون من الخديو توفيق وكان عدد اعضائة 30 عضوا فقط وفى عام 1913 تكونت الجمعية التشريعية وكان عدد اعضائها 66 عضوا ومدة العضوية 6 سنوات
ثم توقفت الحياة النيابية فى مصر بسبب الحرب العالمية الاولى حتى وصلنا الى دستور 1923 الذى اقر لاول مرة ان يكون النظام التشريعى فى مصر من غرفتين مجلس الشيوخ ومجلس النواب
وفى عام 1956 تم اقرار اول مجلس نيابى مصرى بعد ثورة يوليو 1952 واطلق عليه مجلس الامة وتكون من 350 عضوا واستمر حتى عام 1958 الوحدة مع سوريا فتم تشكيل مجلش برلمانى مشترك للجمهورية العربية المتحدة
وفى دستور 1971 فى حكم الرئيس السادات الذى على مايبدو كان متاثرا بالاسماء والنظم القديمة فاعلن استفتاء شعبى عام 1979 على انشاء واعادة مجلس الشورى مرة اخرى بجانب مجلس الشعب وكذلك اطلق اسم الحزب الوطنى على الحزب الذا اسسه تيمنا بحزب مصطفى كامل وتم تشكيل مجلس الشورى مرة اخرى فى مصر عام 1980
وبعد يناير 2011 تم الغاء مجلس الشورى والاكتفاء بغرفة مجلس الشعب حتى وصلنا لمحطة 2020 اصدر الرئيس السيسى قانون اعادة تنظيم مجلس الشيوخ المصرى كغرفة ثانية للبرلمان المصرى والذى نحن بصدد اعادة انتخابة للمرة الثانية خلال هذه الايام
رحلة برلمانية متعددة الانواع والاشكال والمواقف مرت بها مصر فى تجربتها الديمقراطية
ولسه لم نصل الى نقطة الاداء الجيد على الاقل
مش كده ولا ايه










