دعنا من حكايات الساحل الشرير التى تنتعش صيف كل عام ..
ودعنا من موجة الدروشة المبالغ فيها ؛
و من الحديث عن مظاهر التدين الزائف ..
دعنا من هذا وذاك وغيرهما ..
لنعود وإياكم إلى صلب الموضوع
وجوهر القضية..
أجل ..أنه الخطر الملاصق لحدودنا الشرقية ؛
والمواجهة المحتملة مع العدو الإسرائيلي وحلفاؤه من الإخوان و حماس ..
بعد أن سقطت الأقنعة وتظاهر أعضاء تنظيم الإخوان المتاسلم؛
لمحاصرة السفارات المصرية؛ حاملين معهم الأجندة الاسرائيلية؛ لتمرير مشروع التهجير القسري لأهل غزة؛ بالدفع نحو اقتحام الحدود؛ المصرية والتمركز فى أراضى سيناء..
واظن – وليس بعض الظن إثم – أن اوراق التوت قد سقطت؛ قبل أن تسقط الأقنعة التى كان يستتر بها أعضاء الجماعة ..
ولاجديد سيما مع انكشاف ساترهم؛ وثبوت العمالة والخيانة وعدم الانتماء الوطني بكل وقاحة …
أما الجديد فهو يتعلق بموقف هؤلاء المرجفون؛ الذين كانوا يبدون تحفظات بشأن انتمائهم للجماعة ؛وإن كانوا لايخفون تعاطفا معها ..
لم نرى منهم انتقادا أو تعليقا أو تبريرا؛ لما سبق لهم أن أبدوه من مواقف التعاطف والتضامن مع الإخوان المجرمين ..
إن الواجب واحترام الذات مما يقتضي المراجعة لتدارك الموقف؛ وتصحيح المسار…
فلاتوجد منطقة وسطى
مابين الجنة والنار …










