تلك تجربة في الأدب التفاعلي أعرضها عليكم وهي تفاعل أدبي لما ورد في خاطرة الأستاذة سامية بدوي
Samia Badauy
في خزانة الأيام ملابس الماضي البالية، وشتاءات العُمر الفانية،
وأحلامٌ تكاد تخنقُنا بغيوم قلوبنا الصافية…هناك دموعٌ لم تَجِف، وابتسامات لم تولَد، وصمتٌ يصرُخ في وجوهنا كل ليلة، كل شيء محفوظ بتجاعيد الذاكرة ، حتى صمتنا مَتروك على رف النسيان ينتظرُنا..كأنّ الخزانة ليست للأيام بل لنامنال
نخزن فيها وجعَنا…وكل ما لم نستطِع احتِماله …نحيا به بصمت..
د.كمال يونس
خزانة الأيام
غيابات جب
أحلام بالية
شتاءات عُمر فانية
بقايا دموع متحجرة
شظايا قلب متكسرة
ابتسامات مؤودة
صرخات ألم ليلية
صمت يغلفه القهر
جافاه النسيان
خزانة الأيام
نخزن فيها أوجاعنا…وكل ما فاقنا احتِماله … في انتظار السيارة ..
متى يدلو بدلوهم .
.










