ابادة غزة متواصلة منذ سنتين لم تحرك ساكنا لا عربيا ولا اقليميا ولا عالميا فالذبح والتقتيل والتدمير على اشده بحماية وتغطية امريكية للمعتدى لا يستطيع ان يوقفها احد فى الكون .. الفتل فى غزة فتح شهية الكيان الصهيونى بالاعتداء على لبنان ثم الاعتداء على اليمن ثم الاعتداء على ايران ثم الاعتداء اليومى على سوريا ثم الاعتداء على قطر تكرار مشابه لكل الاعتداءات السابقة وستطل اسرائيل تحظى بدعم امريكى بفلتها من اى عقاب .على امتداد 77 عاما من عمر دولة الاحتلال الصهيونى ثابتة ومتكرره ابادة جماعية وجرائم حرب .التدمير والتجويع المنهجى والتهجير الوحشى التى تشهدها غزة منذ 7 اكتوبر 2023 علاوة على انتهاك دولة الاحتلال للاجواء الاقليمية وقصف اهداف شتى والاستهانة بكل سيادة دولية قانونية .
ضابط الاستخبارات الامريكية السابق “سكوت ريتر” فى مقابلة متلفزة تعقيبا على العدوان الامريكى – الاسرائيلى على قطر ” قطر ليست دولة حليفة للولايات المتحدة فلأمريكا لا يوجد حلفاء , وان قطر عمليا دولة خاضعة .وقطر تعرف انها اذا أغضبت امريكا فإن الاخيرة ستقوم بانهاء وجود الدولة الخليجية , هذه هى حقيقة علاقتنا بمنطقة الشرق الاوسط برمته كل من يفكر انه حليفا فهو على خطأ لانه لاحلفاء لأمريكا فى أى مكان فى العالم , لاننا سنخونهم وقد قمنا فعليا بخيانتهم لكنهم بالمقابل عاجزون عن ترك علاقتاهم مع الولايات المتحدة الامريكية .
وتساءل الضباط الامريكى السابق “هل يظن القطريون انهم اشتروا ولاء الرئيس ترامب عندما زارهم مؤخرا وقاموا بمنحه هدية عبارة عن طائرة خاصة بتكلفة 400 مليون دولار من طراز بوينغ 747 وعاملوه بشكل ملوكى؟ انظروا كيف رد الجميل فهذا مهين لامريكا انه سمح لاسرائيل بتوجيه ضربه عسكرية للعاصمة القطرية الدوحة لاننى كأمريكى اريد ان أومن انه بإمكاننا عقد صداقات وتحالفات مع الاخرين اما بعد الضربة الاسرائيلية فلا يمكن لأحد فى العالم ان يضع ثقته فينا “
الامة التى كانت ذات يوم تقود الدنيا بحضارتها اصبحت اليوم ساحة عبور الطائرات الاسرائيلية ومجالا مفتوحا لعمليات الموساد , لقد عملت اسرائيل على تطوير جيشها ونقل معركتها من الدفاع الى الهجوم واصبحت تفرض واقعها بالقوة وتفرض علينا السلام مقابل الاستسلام ,فهل باتت العروبة خيانة وهل اصبح من يدافع عن قضايا الامة يصنف ارهابيا ,اننا امة لا ينقصها السلاح ولكنها تفتقر للقرار المستقل والكرامة الحقيقية ,لماذا لا يكون هناك ردع عربى موحد لماذا لا يستخدم اوراق القوة العربية فى وجه من يحتقر الامة ويحاول سحقها .لن تهزم اسرائيل الا اذا اجتمعت الامة على مشروع مقاومة لا مشروع انبطاح .
ما يؤلم المواطن العربى اليوم اكثر من غيره عجز امه بكاملها عن حماية حدودها ومواطنيها امام الغطرسة الصهيونية التى ازدادت إمعانا فى ارتكاب الجرائم التى تجاوزت مرحلة التجويع فى حق اطقال ضعاف لاحول ولا قوة لهم الى مرحلة الاذلال والاهانة .دولة الكيان الصهيونى أخذت على عاتقها رمى امة خارج التاريخ بعد ان استباحة اراضيها ومقدراتها .
الا يوجد من يلم جمع شمل هذه الامة قبل فوات الاوان ؟ وبتصدى لهذا الكيان الجبان قائد شجاع مقدام لا يخاف الا الله ليضع حد لهذا الجبن والهوان والخذلان ويحرر المسجد الاقصى ويعيد للامة العربية عزتها و كرامتها
المحامى – مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا










