عقب كلمة الرئيس السيسي في الأكاديمية العسكرية المصرية للخريجين امس الاول خرجت مظاهرات في شوارع دمشق من السوريين الدواعش كانت شعارتها سبّ الرئيس المصرى والتطاول على مصر ومؤسساتها. وهنا نقول لهم
هل نسيتم إن مصر احتضنتكم 14 سنة بكل حب وأمان، نسيتم إن مصر قدمت لكم الاستقرار والعيش وقبلة للحياة من غير قصف ولا حصار، يكون ردّ الجميل سباب وتطاول وتحريض على القيادة السياسية المصرية في مشهد يوصف بانه خيانة عظمى للواجب الإنساني والعروبة وتاريخ البلدين والدور الذى قدمته مصر، وبدلامن توجيه مظاهراتهم وغضبهم للعدو الاسرائيلي الذى احتل أراضيهم وقسمها اختاروا مهاجمة مصر التى استضافتهم ويعلنون ألفاظ وشعارات قبيحة و سباب لشخص رئيسنا الذى تعلق عليه امال كل الشرق الاوسط ؟ جائت تلك المظاهرات وسط دهشة العالم لماذا لاتتظاهرو لعودة اراضيكم..يا اولاد احمد الغير “شرعى” لاتوجد دولة في العالم استضافتكم بإحترام وحب مثل مصر امس وتسبوها وتقذفوها اليوم لذا عليكم ان تعودوا الى عقولكم وتتجنبوا غضب الشعب المصرى لانه بدأ يرفض كل تصرفاتكم وعليكم ان تتقوا غضبهم لان من تم رفعه على الراس يمكن ان يخسفوا بة سابع ارض ويحذر المصرين السورين بعدم اختبار صبرهم لان امن بلدهم والحفاظ على أمنها القومي من اللاجئين امثالكم خط أحمر.. هل نسيتم تاريخ بلدكم القديم نعم لم نكن نعرف ان ابناء الشام وابناء الاموين أصبحوا بهذه السفالة والوضاعة..وانهم اصبحوا دواعش وصل الامر بعد كل هذه العشرة والايواء في بيوتنا ان يجوبوا شوراع دمشق في مظاهرات للهجوم على مصروالسيسي ويسبونه علنا ليتهم يتظاهرون لخروج اليهود من (جبل الشيخ والجولان والسويداء والقنيطرة ) التى وصلت مساحتها كاراضى محتلة الى ٥٠٠ كيلوا مترا مربع من أراضيهم في ٣ او ٤ شهور فقط هل اصبحتم شباب عملاء داعشين مثل رئيسكم ويا خيبتاه نسيتم ان اسم “سوريا” عريق يرتبط بالآشوريين، حيث يُعتقد أنه مشتق من اسم “آشور” مع تبديل حرف الشين إلى سين ويعود تاريخ المنطقة إلى أقدم العصور حيث شهدت مهد الحضارات مثل السومرية والكنعانية، وصولاً إلى العصور الحديثة التي تلت سقوط العثمانين وشهدت الانتداب الفرنسي والاستقلال عام 1946… نعم اصل سوريا ارتبط بأشور يُعتقد أن مصطلح “سوريا” اشتق منها .. تلك الإمبراطورية التي أسست حضارة واسعة في منطقة الهلال الخصيب، كما ارخ عالم الساميات ثيودور نولدكه.وان اليونانيون والرومان استخدموا مصطلح “سوريا” للإشارة إلى المنطقة الممتدة بين الأناضول ومصر، ومع قدوم الفترةالهلنستيةواستخدموه للإشارة إلى المنطقة بين البحر الأبيض المتوسط والفرات والاسم العربي الكلاسيكي للمنطقة هو “بلاد الشام” الذى يمتد للعصور القديمةوتعد سوريا جزءًا من الهلال الخصيب، وهي مهد لحضارات قديمة مثل السومريين والآراميين والكنعانيين، وقد شهدت تطورًا كبيرًا في العصر الحجري الحديث مع ظهور الزراعة وتربية الماشية ثم
في العصر الروماني انضمت سوريا إلى الجمهورية الرومانية عام 64 قبل الميلاد، لتصبح ولاية مهمة في الشرق.ثم جائت الفترة الإسلامية شهدت المنطقة ازدهارًا في عصور الخلافات الإسلامية، خاصة الخلافة الأموية التي اتخذت من دمشق عاصمة لها. ثم العصر العثماني وانتهى الحكم العثماني مع نهاية الحرب العالمية الأولى، وتأسست إدارة أراضي العدو المحتلة. وجاء الانتداب الفرنسي ثم خضعت المنطقة للانتداب الفرنسي بعد فترة قصيرة من تأسيس مملكة سوريا العربية عام 1920.وحصلت سوريا على الاستقلال عام 1946 اما الصراعات الحديثة شهدت البلاد حالة من عدم الاستقرار السياسي بعد الاستقلال، خاصة بعد انقلاب 8 مارس 1963، وصولاً إلى الحرب الأهلية الدائرة منذ 2011.










