ايام ونصل الى يوم العزة والفخر يوم السادس من اكتوبر ذكرى اعظم واجمل انتصار فى تاريخ الامة المصرية لايشعر بعظمة هذا اليوم الا من عاشه او شارك فيه او ساهم ولو بجزء قليل من المساهمة
وانتصار اكتوبر العظيم كان صناعة مصرية خالصة مصرى مائة فى المائة من كافة الوجوه وكان من اهم واعظم الصناعات العسكرية فى حرب اكتوبر ما يعرف بسلاح الخداع الاستراتيجى للعدو بل لكل اجهزة مخابرات العالم كله ففى يوليو 1972 اجتمع الرئيس السادات مع ريئس المخابرات العامة والحربية ومستشار الامن القومى والقائد العام للقوات المسلحة لوضح وصناعة سلام خطة الخداع الاستراتيجى والتى تسمح لمصر بالتفوق واخفاء اى علامات يمكن رصدها للاستعداد للحرب وشملت هذه الخطة التى اذهلت العالم كله وكانت من اهم اسباب تحقيق الانتصار العظيم على ستة محاور
المحور الاول فيما يتعلق بالجبهة الداخلية ومنها استيراد مخزون استراتيجى من القمح عن طريق قيام المخابرات العامة بتسريب معلومات ان مياة الامطار اغرقت صوامع القمح وكذلك اخلاء بعض المستشفيات باعلان تواجد اصابات مرضية معديه ووجود تلوث وضرورة تطهير المستشفيات
المحور الثانى اجراءت نقل المعدات الثقيلة كالدبابات الى الجبهة وذلك عن طريق نقل ورش التصليح الخاصة بالمعدات الى الخطوط الامامية ودفع الدبابات والمعدات الثقيلة الى الجبهة بحجة اصلاحها فى الورش
المحور الثالث هو اجراء خدع ميدانية فصدر قرار فى يوليو 1972 بتسريح 30 الف جندى وكان معظمهم خارج تشكيلات القتال كما تم اعلان حالة التاهب فى المطارات من 22 الى 25 سبتمبر فرفعت اسرائيل درجة الاستعداد ثم يعلن بعد ذلك انها مجرد تدريبات روتينيه حتى جاء 6 اكتوبر فظنت اسرائيل انها مجرد تدريبات روتينية كسابقتها و تضمنت خطة الخداع الاستراتيجى الاعلان عن فتح باب رحلات العمرة لضباط وجنود القوات المسلحة واظهار الجنود على الجبهة يوم 6 اكتوبر فى حالة استرخاء وخمول ولعب الكرة والسمر
خطة استراتيجية لخداع العدو تمت بمهارة وصناعة المصريين فحققوا انتصارا قويا عظيما على العدو وافقدوه توازنه
والى لقاء اخر
مش كده ولا ايه










