الغش كلمة تتردد فى مجتمعنا كثيرا خلال هذه الفترة من الزمن كان الغش فى الماضى عيب وحرام وميصحش النهاردة جعلوه فهلوة وتقدم وقدرة بل وصل الحد بمنح الغشاش لقب الذكى
والغش هو خداع وتضليل لتحقيق مكاسب او الحصول على منفعة او تكوين ثروات بطرق غير شريفة او نزيهة ولا يتصف المؤمن الذى يخاف ربه بهذه الصفة ولا ينبغى له ان يزاولها اصلا فقال رسول الله صل الله عليه وسلم من غشنا فليس منا والغش محرم شرعا وهو خيانة للامانة ويخالف مبادئ الصدق والامانة
واخطر انواع الغش هى التى يكون لها تاثير هادم على المجتمع وهى الغش فى الامتحانات والغش فى الانتخابات والغش فى المعاملات بانواعها المختلفة
فالغش فى الامتحانات خلق ذميم فيحصل الغشاش على شهادة بموجبها يتولى مسئولية ويصبح مؤتمنا على ما تولى ويؤدى عملا غير مؤهلا له وفى هذا ظلم لنفسه وظلم وخيانة لعموم المجتمع وبدء الغش فى الامتحانات يتحول الى ظاهرة عامة ووصل بنا الامر ان نتهم الطالب الذى لا يغش بانه معقد ومتخلف بل وصل الامر ان نتهم الطالب الذى يرفض تغشيش زملاءة بانه لا يعرف معنى الاخوة او التعاون
اما الغش فى الانتخابات فحدث ولا حرج اخفاء المرشح عن هويته او عملة وحقيقتة وعن سيرته الذاتية ووضعها وحقيقتها وعن اموالة من اين اتى بها الغش فيما يقول وما يتصور ويجعل برنامجة كلام ابن عم حديت حتى ينال الرضا والقبول ويصل للكرسى ثم امك فى العش ولا طارت ويغش فى كل ما يجمل ويزين به نفسه ويطلق الالقاب المزورة على ذاتة ولا يراعى الله فيما يقول او يعمل او يدفع ويحتمى بالقوائم الظالمة التى لا تعبر عن الناس
اما الغش فى المعاملات التجارية اخفاء عيوب السلع او خلط الجيد بالردئ والتطفيف فى الموازين ورفع الاسعار مع الاحتكار فقال تعالى ويل للمطففين وقال واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان
الغش ظاهرة خطيرة وسلوك مشين وهو حيلة الكسول وطريق الفاشلين ودليل على ضعف الشخصية والغش سببا رئيسيا لتاخر الامة وعدم تقدمها والسكوت عن علاج هذه الظاهرة حرام شرعا لانه سرقة لحق الغير وتعدى على امر الله وظلم للناس والمجتمع
مش كده ولا ايه










