اذا جاز لنا ان نطلق على لعبة الانتخابات لفظ السيرك الانتخابى لانه يشمل حاليا معظم العاب السيرك الحقيقى فى الموالد ففى الموالد الشعبية تظهر وظائف اللعب على الحبل او السلك وتظهر ايضا وظيفة البهلوان وتتجاور معهم وظيفة المرتزقة وكلها وظائف دخلت الى ساحة سيرك الانتخابت هذه المرة بصورة فجة ممقوتة
الان يمارس بعضا من الشخصيات فى سيرك الانتخابات دور اللعب على الحبال كل الحبال دون تمييز بين حبل كان او سلك وهو مصطلح مجازى يصف سلوك شخص ذو وجهين او منافق يلعب هنا ثم ينتقل هناك ثم يغادر الى تلك وكلها مواقع لا انتماء فيها ولا ثبات على مبداء نهائى كلها لعب على كل الحبال دون تمييز او ضمير والغرض منها تحقيق مصالح شخصية او مكاسب مادية من اللاعبين على الحبال فى سيرك الانتخابات او شهرة مزيفة تزول بزوال الاسباب
البهلوان كما هو فى السيرك تجد مثيله بهلوان فى الانتخابات وهو شخص بارع ماهر فى اللعب يتبع اساليب ماكرة وحيل بارعة فى لفت الانظار وجمع الناس حول المرشحين البهلوان الانتخابى الماجور يقدم لكل ناخب وصلة وفقرة استعراضية على الهواء مباشرة او على صفحات التواصل وكل فقرة بثمنها اجر مدفوع فلا ثبات ولا استقرار على مبداء او اقوال لانه بهلوان انتخابى اجير
اما اخطر انواع الموالد او الانتخابات فهى المرتزقة وهم ناس ماجورة من طرف ضد طرف اخر لحمايتهم والتطبيل لهم والتصدى لمن يعارضهم من اجل الحصول على الاموال بعيدا عن الولاء لقضية سياسية كانت او اخلاقية فالمرتزق هو كل فرد يقوم بعمل بمقابل مادى بغض النظر عن نوعيه العمل او الهدف منه او اغراضه المهم الاموال
ظواهر انتخابية حديثة على المجتمع المصرى اللاعبين على كل الحبال والبهلوانات والمرتزقة ويعتبروه موسم او مولد كل خمس سنوات يجمعون فيه الغنائم والاموال والمصالح لتكفيهم حتى قدوم مولد انتخابات اخر وللاسف فهم معروفين فى كل الدوائر بالاسم ومع هذا يستجيب المرشح الضعيف لهم جميعا حتى يتقى شرهم ويجد فى الشارع من يؤيده ويقف فى جانبه لانهم العلاج الوحيد للمرشحين فاقدى الشعبية وفاقد التواجد بين الناس
ارزاق على راى المثل رزق الهبل على المجانين
مش كده ولا ايه










