أصابتني لعنة العشق،
فما عدتُ أفِرُّ من نارك،
ولا ألوذ بالظلال.
تاهت خُطاي في دروب من سراب،
ينساب فيها الحنين
كنهرٍ يروي أسئلتي بلا ارتياب.
كم مرّة خاصمتُ فيك قلبي،
وأقنعته أن هواك
ضربٌ من وهم وضباب،
لكنه يعود إليك كطفل
يبحث في البكاء عن وصال.
يا جرح الورد،
يا وجعا من صوتك انسكب،
ليذكّرني أن الحب صلاة
تُتلى على حائط المُحال.
ومع ذلك…
حين تُشرق عيناك في ليلي،
أشعر أن اللعنة رحمة،
وأن النار ظلٌّ من جلال.
فيك انكساري وقيامي،
وفي غيابك ميلاد اشتعال،
أصابتني لعنة العشق… نعم،
لكنها أحيت ما مات من خيال.










