المنافق كلمة نراها كثيرا ونتهم بها البعض كثيرا ولو امعنا النظر فى هذا الاتهام سنجد ان الكل متهم بالنفاق كل من اشاد باحد اتهم بانفاق حتى لو كان صادقا كل من صادق رجل حبا فى الله اتهموه بالنفاق كل من سعى لمصلحة عامة او خاصة هب اصبح منافق اتهام بلا ادله اتهام لا يحتاج الى دفاعات او تفسيرات لانه من السهل ان تصدر حضرتك هذا الاتهام على اى فرد ولاتفه الاسباب دون تحرى او دليل
وهذه الكلمة وهذا الاتهام ليس جديد بل هو متواجد من قديم الزمان حتى فى عهد رسول الله صل الله عليه وسلم مع الاختلاف طبعا وكان عبد الله بن ابى سلول الخزرجى يلقب براس النفاق وقد انزل الله فيه سورة كاملة هى سورة المنافقون وكذلك الايات من 11 الى 17 من سورة الحشر
وكان للمنافقين دور كبير فى اذية المشلمين فى عهد النبى فقد خانوا المسلمين وغدروا بهم واعانوا الكفار عليهم وقد حذر الله عز وجل النبى منهم فى مواطن كثيرة فقال تعالى ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم وقال تعالى ولو نشاء لاتياكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم فى لحن القول والله يعلم اعمالكم
وكان عدد المنافقين فى عهد رسول الله صل الله عليه وسلم وكانوا يعيشون فى المدينة المنورة قد وصل الى مايقارب ثلاثماية وسبعين شخصا من الرجال والنساء وقد عاثوا فى المدينة الفساد وحاولوا ايقاع الفتن بين المسلمين وحاربوا الاسلام وكذبوا النبى وخطر المنافقين اكبر واخطر فى تهديد الناس لانهم يخفون حقيقتهم ويبدون انهم اخوة صالحون وهم يكيدون فى الخفاء ويحاربون فى العمق دون ان يشعر بهم احدا وفى عصرنا الحالى يتنقلون من مكان لاخر وياكلون على كل الموائد بلا حياء او خجل وينقلون كلام واحاديث الفتن صادقا كان او كذبا فتحدث الوقيعة ويذداد العداء بين الناس فاذا كان هذا هو عدد المنافقين فى حياة رسول الله صل الله عليه وسلم فى المدينة فياترى وياهلترى كم وصل عدد المنافقين عندنا حاليا وكم من عبد الله بن ابى سلول يتحرك ويتنقل على ارضنا فيثير الفتن والوقيعة بين الناس فى هذه الايام وماهو العلاج الجذرى لايقاف كل عبد الله بن ابى سلول عند حده لنتقى شره وشر اعوانه ولتعود المحبة والالفة بين الناس هل هذا ممكن اعتقد لا لان النفاق مرض مستعصى اصاب الامة فى مقتل وينتشر بسرعة وخاصة وقد امتلكنا جميعا احدث وسائل لنشر النفاق وهو ا ل ف ي س ب و ك للاسف الشديد
مش كده ولا ايه










