دعونا من كل هذا ودعونا من الاختلافات وليعتبر كلا منا ما حدث فى 25 يناير 2011 كما يحلو له او كما يرى سيادتة وكل واحد حر فى ارائة واعتقادة
ومهما كانت فلنتفق جميعا على ان ما حدث بحلوه ومرة ومهما كان الاعتقاد ان ما حدث قد اثبت بالدليل والبرهان القاطع خطاء مقولة ومن سيحكم بعد مبارك وماذا ينتظر مصر لو تخلى مبارك وابطل ما حدث نظرية الزعيم الاوحد اللى ما فيش غيرة وكذلك اثبت ما حدث ان مصر ولادة وبها من القيادات ما يمكنهم من قيادة امم ودول بل العالم اجمع
فها هو المشير الفذ محمد حسين طنطاوى رجل مصرى قاد البلاد فى اصعب وادق مراحل مصر على مدار التاريخ واستطاع بحنكة واقتدار ان يعبر بها من مرحلة الغيبوبة السياسية والاقتصادية الى مرحلة عودة الروح لجسد قد اوشك على الموت
وهاهو المستشار الجليل عدلى منصور وهو رجل مدنى وليس من المؤسسة العسكرية تحمل المسئولية بشجاعة واصرار فى وقت كان معظم السياسيين يهربون ويتقربون من تنظيم ارهابى خوفا من بطشهم فتولى الرئاسة المؤقتة ودعم ثورة 30 يونية المجيدة وقاد البلاد ايضا بحنكة وقدرة ووصل بها الى المرحلة الثانية من علاج الغيبوبة
ثم وكان
افرز ما حدث ظهور قيادة وطنية فذة تحمل مسئولية الجيش فى عهد الارهابيين فصانة وحافظ علية وقواة ثم انحاز لرغبة الشعب المصرى وقاد ثورة فى وقت عصيب متحديا كل قوى الشر الخارجى والداخلى وصمد وقاوم ولم يستسلم او يهادن فعبر بمصر الى مرحلة الافاقة الكاملة من الغيبوبة واستعاد الارض ورد الكرامة وبدات عجلات التنمية والتقدم والازدهار فى عهدة ووصلت مصر الان الى ما نراة جميعا دوليا وعربيا وافريقيا ومحليا بفضل قيادة احد ابنائها
اذن دعونا من الاختلافات والتقييمات والاعتبارات ولنتفق جميعا اننا استفدنا مما حدث بظهور قيادة عبد الفتاح السيسى لمصر وان مصر بها من اولادها ما يمكنهم من قيادتها فى اى وقت وتحت اى ظرف وانتهى زمن الزعيم الاوحد اللى مفيش غيرة دة فى حد ذاتة من اكبر المكاسب
تحيا مصر










