للاسف يعيش شبابنا الكبار والصغار هذه الايام حاله من الانفلات الاخلاقى والاستخفاف بالقيم والتقاليد ويصل الى درجة فقدان المثل والقدوه او قل المثل الاعلى الذى يتعلم منه فى جميع المجالات مما جعل اولادنا بل كلنا اسرى لمواقع التواصل الاجتماعى التى نالت وتنال من قيمة الاب والام او كل ما هو كبير وله احترام وتقدير بصراحة لقد فقدنا ما يسمى بالقدوة او المثل الاعلى
المثل الاعلى والقدوة هو النموذج والاسوة الحسنة التى يحتذى بها فى الاخلاق والافعال والاقوال وهو اداه تربوية واجتماعية فاعلة حيث تؤثر بالافعال لا بالاقوال وتساهم فى بناء شخصية سوية وقوية تعزز الفضائل وتنشئ مجتمعا متحضر فاعل
والاسوة والقدوة والمثل الاعلى من الدين وامر ضرورى جدا فى المجتمع ولنا جميعا فى رسول الله صل الله عليه وسلم الاسوة الحسنة فقال عز وجل لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة والقدوة والمثل الاعلى ليست محصورة فى الدين فقط بل تشمل مجالات السياسة والرياضة والعلوم وحتى الفن كما ان الوالدان هم اهم قدوة ومثل اعلى امام الابناء فقال عتبة بن ابى سفيان ليكن اول اصلاحك لولدك اصلاحك لنفسك فان عيونهم معقودة بك فالحسن عندهم ما صنعت والقبيح عندهم ما تركت
وحصرنا القدوة والاسوة والمثل الاعلى الان فى الفن الهابط والرياضة وتركنا العلماء والمثقفين والادباء وقصص الابطال واهل التضحيات فانتشرت القدوة والاسوة المزيفة فى صور انتشار البلطجة والمخدرات والنجوم المزيفين اهل الهيافة والاسقاط
والارتقاء وتصحيح مفاهيم واستعادة الاسوة والقدوة والمثل الاعلى ليس امرا سهلا الان بل يحتاج الى جهد وعزيمة وهمة عاليه لانها مرتبة من مراتب الامامة فقال تعالى وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا
مشى الطاووس يوما باعوجاج——-فقلد شكل مشيته بنوه
فقال علام تختالون فقالوا ——-بدات به ونحن مقلدوه
فخالف سيرك المعوج واعدل ——فاتا ان عدلت معدلوة
الاسوة والقدوة والمثل الاعلى امر حيوى وهام لابد من اعادتة وتنميته اذا كنا نريد مجتمعا قويا متماسك نظيف
مش كده ولا ايه










