كتب عادل يحيى
أُقيمت أمسية فنية تراثية بعنوان “أمسية غنائية في محبة السيرة الهلالية بعد المديح في المكمل”، ببهـو المجلس الأعلى للثقافة، برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وبالتعاون بين المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور أشرف العزازي، والهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في انطلاق الفعاليات الرمضانية التي ينظمها المجلس وتستمر حتى الأربعاء 25 فبراير.
شهد الفعاليات أمير تادرس مستشار وزير الثقافة للتنمية المجتمعية، والدكتورة حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، ووائل حسين رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، والدكتورة الشيماء الصعيدي مدير عام أطلس المأثورات الشعبية.
تضمن برنامج الأمسية عرضا غنائيا تقليديا بمصاحبة آلة الربابة، قدّمته فرقة الريس عزت السوهاجي، مستحضرا أجواء السيرة كما تناقلها الرواة، إلى جانب قراءة تحليلية قدمها الدكتور خالد أبو الليل، أستاذ الأدب الشعبي بجامعة القاهرة والقائم بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، تناول خلالها البناء الدرامي والرمزي للملحمة، ومكانتها في الوجدان الشعبي.
وأشار أبو الليل إلى أن السيرة الهلالية تمثل ملحمة عربية كبرى أعاد المخيال الشعبي المصري صياغتها بما يعكس قيم الشرف والبطولة والعدالة، لافتا إلى حضور شخصياتها المحورية، وفي مقدمتها أبو زيد الهلالي وخضراء الشريفة، وما تحمله من رموز دلالية تعكس مكانة المرأة وقيم الطهر والكرامة في الثقافة الشعبية.
كما استعرض التقسيم الدرامي للسيرة عبر مراحل “المواليد” و”التغريبة” والصراع مع الزناتي خليفة، بوصفها تجسيدا لصراع الإنسان مع الأرض والهوية والقدر، مؤكدا أن السيرة لا تزال حية في صعيد مصر، يتناقلها الرواة ويحفظونها، بما يضمن استمرارها كأحد أهم روافد التراث الشعبي المصري.
 #لياليرمضانالثقافية_والفنية










