بعض انتخابات التكتلات الثقافية والاجتماعية ونوادي النخبة للأسف تتم طبقا لمنظمومة واحدة الاستيلاء على الكراسي كهدف يعوض عن ويستر عورات النقص لبعض المرضى بشبق السلطة، وهؤلاء ماهرون في المداهنة واستقطاب الانتهازيين و الدلاديل والإمعات والفهلوانات المنافقين لتوطيد تواجدهم ،وفرض هيمنتهم وسيطرتهم على تلك الأماكن ، وبهذا يتفنون في تضييق الخناق ومحاصرة المرشحين من الإصلاحيين الحقيقيين ،بل وإقصائهم عن المشهد في ظل الجمعيات العمومية إلى صارت كيانات بائسة يائسة سلبية ، ليتحول أولئك المرضى بهوس الكراسي إلى سلطات احتلال لتلك التجمعات ،وهنا الصدمة الحقيقية إذ لم يختلف سلوك أفراد تلك التجمعات عن الانتخاب على أساس قبلي تافه، يسير بكل ذلة في طريق الخنوع والالتفاف حول قادتهم الشعاراتيين النرجسيين مدعى النبوة الإصلاحية من نوعية الأسود العنسي ومسيلمة الكذاب ،وساعتها تجد البون الهائل بين تصرفاتهم الانتخابية وشعاراتهم، إذ فلم تفدهم ثقافتهم ولافكرهم الآسن ولا تقديسهم لحرية الرأي ، لكأن تلك التجمعات لاتنتخب بل تعطي تفويصا إلهيا مما يغري قادة تلك التجمعات من السيكوباتيين التى وصولوا لها بديمقراطية كانت السلاح القاتل في يد المستضعفين من الجمعيات العمومية إلى التفنن في تكميم الأفواه وإقصاء صاحب أي رأي معارض أو محتج ،ومن العجب أنهم يطوعون سلطاتهم إلتى غنموها بالانتخابات لتصفية معارضيهم بمطاردتهم بالتحقيقات ومجالس التأديب والفصل و، إغراقهم في دوامات قضائية على حساب ميزانيات تلك النوادي بالاستعانة بمستشاريين قانونيين يتقاضون مبالغ كبيرة لتسهيل تلك الممارسات التعسفية قانونيا ، والتمكين من الخصوم، بل والتطاول والإيذاء النفسي والتشهير بل ويصل إلى الخوض في الأعراض لافرق بين أنثى ورجل ،ولاغرو أن رأيت الموالاة يشحنون كعمال التراحيل ببدل انتقال ووجبات للإدلاء بأصواتهم ،إذن تلك النوعية من التجمعات هي النموذج الفج لفنجرة البق وتجارة الشعارات ولهذا لاتعرهم الحكومات ولا المجتمع أي اهتمام، فأمثال هؤلاء لايؤخذ منهم قدوة ولايعتد بهم ولابآرائهم فليسوا أكثر من ظاهرة صوتية لحفنة من الأدعياء .










