ومازالت الحرب دائرة وتنوعت الاسباب واختلفت المبررات يوما بعد يوم طبقا لمجريات الاحداث والمتغيرات- تباينت المواقف وتغيرت الاستراتيجيات العسكرية بين جميع دول العالم حتى مع المتحالفين فى القتال
فى بداية الامر كان الهدف القضاء على برنامج ايران النووى زريعة كل المؤامرات وحجة كل الاعتداءات على سيادة الدول واستقلالها كما حدث من قبل مع العراق ثم تغير الهدف مع تغير الاحوال الى ضرورة اسقاط دولة ايران نفسها وتغيير حكامها وقياداتها ونظامها واخضاعها للسيطرة الامريكية وفجاءة ومع ضراوة القتال وصمود ايران الغير متوقع وردها الحاسم المؤثر حتى لو للقليل من المؤثرات كما يدعون وسيطرتها على مضيق هرموز كرد استراتيجى عسكرى لاستغلال واحداث ازمة الطاقة العالمية التى بداءت بوادرها فى الحدوث اصبح الهدف حاليا من القتال فتح مضيق هرموز وحل مشكل الطاقة بعد ضغط اوروبا وامريكا نفسها
مع كل التغيرات التى تحدث يتبين للعالم الصامت وللمنظمات الدولية التى اصابها الشلل الرعاش وفقدان السيطرة وللقانون الدولى الذى انتحر من زمان بسبب غرور وصلف وهبل الرئيس الامريكى ومساعدة النتن ان كل الاسباب التى اعلنت وبررت العدوان السافر على ايران بكل هذه القسوة والعنف على المدنيين والعسكريين بل طالت الحرب الان الاقتراب من المفاعلات النووية مما ينذر بخطورة بالغة على مستقبل واحوال العالم كله دون تمييز كلها اسباب وهمية منخترعة ومفبركة لاستعراض القوة والقضاء على الدول التى تعارض السياسة الامريكية والتى ترفض الاعتراف باسرائيل وتهدد امنها وسلامتها كما يدعون
اعتقدوا ان حربهم ستكون نزهة ولن تستغرق وقتا وانها حرب خاطفة سريعة كما اعتادت عليها اسرائيل فهى لا تحارب لفترات طويلة وتقاتل من وراء جدر فوجدت نفسها فى مازق طول الحرب وانكشاف السماوات وتدمير لم تعتاد عليه اسرائيل بل كانت هى من تفعله وجدت نفسها مع حليفتها امريكا فى موقف لا تستطيع الخروج منه او انهاءه بسهولة وفرض شروط كما توقعوا فلا هم قضوا على برنامج ايران النووى ولا اسقطوا النظام الايرانى الموجود حتى الان بقوة بل كل ما فعلوه ازمة طاقة تهدد العالم وتوقف كل الانشطة العالمية وربنا يسترها على العالم كله نتيجة غباء وحماقة وجها من تامروا واعتدوا وفشلوا وادمنوا الكبرياء والغطرسة الفارغه
مش كده ولا ايه










