بعيد عن اخبار الحرب والانشغال بها عرجت قليلا عندما قرأت خبرا ان عدد من صفوة اعضاء مجلس النواب طلبوا جلسة خاصة مع رئيس المجلس يطلبون فيها بث جلسات المجلس بثا مباشرا… وجدتنى مشدودابحاسة الملاحظة الصحفيةانه مطلبا ذات مردودا ايجابيا على الناخب من حيث عدة اولويات اولها قضية (وعي الشعب)بماجريات ملفات عديدة تمس جمهور الناخبين في الدوائر عندما تجرى مناقشة قضاياهم امامهم وعلى مسامعهم تجعلهم يشاركون الدولة في معرفة كيف تفكر حكومتهم في معالجتها وماهى خطط وبرامج الحكومة فى مواجهة الملفات والقضايا لان المعرفة تشبع عند المواطن قضية المعرفة بها وبالتالي اذا ولدت المعرفة ولد الوعي وهنا يهدأ التفكير في الاوجاع الاجتماعية لان المواطن يكون على دراية بتأصيل المشكلة ىيطلع على حلولها فيهدأ ارقه ..بث الجلسات يحتاج متابعة المواطن بدقة ولفهم تشخيص واعراض كل قضية ويكون البث هناكحصص تعليم اللغة العربية..وايضا بث الجلسات يظهر قدرات النائب الذى اختارته دائرته وتظهر معاييرة وإمكانياته وهل سيبقون عليه لدورة قادمة ام يتخلصوا منه بحثا عن الأفضل وايضا يظهر بث الجلسات كيف ترد الحكومة على طرق رقابة النواب محاسبته وهل هى رقابة قوية او ام طبطبة احيانا من جانب النائب وذلك لعمل حساب لمفهوم رضاء الدولة قبل رضاء دائرته لان النائب بهدف فى دورته الاولى لجلبة دورة ثانية.بث الجلسات يمنح الجمهور ثقافة اوسع في فهم القضايا الخارجية التى لايعلم عنها الكثير..بث الجلسات يمنح طريقة المناقشة في عرض القضايا يتعلم منها الجمهور بدلا من الهبد والهبيدة الذين يفتون بطريقتهم لذلك تمنح في النهاية مساحة اوسع في حرية التعبير وطرق المناقشة ومعرفة ماله وما علية في عرض القضايا ويبتعد المواطن عن الاحاديث العشوائية بث الجلسات بحدد لنا الوحدة الموضوعية في سرد القضايا والملفات وتكون النتائج اكثر وضوحا عند المتلقي لهذه لرسائل…البث المباشر لجلسات مجلس النواب يمنح الناس معرفة تحقق الامن والسلام الاجتماعي لانه يعكس معرفة واعلاما مباشرة للجلسات بدون تكليف او رتوج وربما تحول المواطن من منتظر الخدمة الى مشارك بعد ان يعرف كيف تسير الحكومة وما هى برامجها وخططها ومراحل انجاز الخدمة العامة وحتى الخاصةلذلك فالبث المباشر لجلسات مجلس النواب يتحول الى مساهما كبيرا في قضية الوعى










