أحبُّ أن أكون في السطر الأول
حبرًا معلّقًا،
نورًا أسودَ
لا يشبهه شيء.
أحبُّ أن أجلس
في الصفّ الأول،
تتّسع عيناي
إلى ما وراء الستارة،
تحمل لهفةَ خيالي
وشغفي.
أحبُّ أن أقول
من النظرة الأولى
الكلامَ المؤجَّلَ منذ قرون،
“منذ زمن “العِقد الفريد
وأندلس الزخرف والجمال.
أحبُّ أن أسطع
برغم خجلي.
لستُ نرجسيةً
ولا أنانيةً،
أنا روحٌ تبحث
عن بارقة،
عن ضوءٍ مهتزٍّ،
وشعلةٍ مكتومة.
أنا فقط
لي روحٌ
تعبر الفضاء،
تتعلّم السكون
وتجارب الغيم العابر.
حين تبتسم لنا
بثوبها الأبيض الشفّاف،
أو حين تمازحنا
بزمجرة الرعد،
فيكون بين السكون والضجيج
آلاف الحكايات،
وأنا بينها.
أعشق كلَّ الأسرار،
أنا هنا وهناك،
لا حدَّ لأمنياتي.
رحبةٌ منابتُ أفكاري،
تنمو… وتنمو،
لأكون عنوانًا جميلًا
يزهر لكل حزين،
وينادي كل يائس،
ويحمل معه
تنهدات الفقراء
ليطلقها في الفضاء.
أحبُّ أن أكون
سلسلةً من القصائد،
كلما قرأنا واحدة
انفتح الأفق،
وتدفّقت آلاف القصائد.










