تشير الاوضاع الاخلاقية الى وجود حالة من القلق والتوتر المتزايد بشان حدوث تاكل اخلاقى فى منظومة الاخلاق المصرية الاسلامية تراجع فى كل شئ احترام الكبير وتبجيل المعلم وصلة الرحم وزيادة الانانية والجشع والرشوة والسرقة وزيادة العنف الاسرى والنزعات الاسرية فاصبحنا نرى الام تقتل اولادها وزوجها والاب ينتقم فيقتل فلذات كبدة والابن يقتل الام والاب وهكذا تاكلت قيم الاخلاق والمبادئ
فهل الازمات الاقتصادية الطاحنة سببا فيما يحدث اعتقد لا لاننا مرينا بالعديد من الازمات الاقتصادية ولم تتغير اخلاقنا هل حروب الجيل الرابع الذى نقل الحرب من المواجهات العسكرية المباشرة الى استهداف العقول والقيم والاخلاق لزعزعة استقرار مصر من الداخل والقضاء على القوة البشرية التى تتميز بها مصر
استخدموا اسلحة دمار عقول شاملة اخطر من القنبلة الذرية استخدموا تهريب كل انواع المخدرات المختلفة بطرق مختلفة فرغم دور الداخلية الكبير فى مقاومة هذا السلاح الفتاك الذى انتشر وشاع الادمان الا ان الحرب بالمخدرات فوق طاقتهم وحدهم ويتطلب تضافر كل المجتمع ومؤسساتة نجد بدء استخدام الفن وحفلاته وبث نماذج جديدة من المصريين ترتدى ملابس النساء وتحيى حفلات الرقص والمسخرة فيقلدها الشباب الى ان وصلنا للاسف مؤخرا الى اخطر سلاح يمكن ان يتصورة انسان حفلة الدم والايدز وهى كارثة بكل المقاييس وهى شبكة تخطط لتدمير الشباب المصرى بدم بارد الزعيم حامل لفيرس الايدز ونظم حفلات شبابية فى عدد من المحافظات قبل القبض علية فى اكتوبر باسعار دخول من 600 الى 900 جنية للفرد والدفع الكترونى فى سرية تامة ويرتدون ملابس النساء ويمارسون الجنس واللواط وكل هذا للعمل على انتشار فيرس الايدز فى مصر ونحن نيام لولا تدخل الداخلية وكشفها للامور لكانت الكارثة المدمرة والاخطر على الاطلاق وكان الداخلية هى المنوط الوحيد لمحاربة الفساد الاخلاقى ومحاصرة وسائل حروب الجيل الرابع وتم القبض على 26 فرد والزعيم
ام يرجع هذا الانحلال الى ضعف الايمان والعقيدة والابتعاد عن الدين الاخلاق لا تورث ولكنها تنبع من البئية والمجتمع والدين والتعليم والتربية منذ الصغر
احنا شاطرين فى النشر والفضائح على صفحات الفيس فقط شاطرين فى مصمصة الشفايف ولكننا كلنا مسئولين عما نحن فيه من انحدار اخلاقى الموضوع يحتاج وقفة حازمة من الدولة والاسرة والتعليم والمساجد والكنائس والاعلام يالا اللهول من الاعلام الوضع يتطلب تكاتف الجميع وخطط عاجلة لضرب حروب الجيل الرابع ولا تتركوا الداخلية وحيدة فى مواجهة الكارثة والتصدى لها
مش كده ولا ايه










