يبلغ الزيف مداه … فهى تعانى من ازدواجية المعايير ،
وازدواجية فى التعامل مع المواقف المختلفة، والحكم على الأمور ،،،
وثقافة هذا المجتمع هى نتاج لثقافة فردية معينة …
فى نطاقها يمارس الفرد كل الموبقات فى الخفاء بينما يتستر تحت عباءة الدين والأخلاق …
وإذا ما افتضح امره تحول فى نظر هذا المجتمع إلى شيطان رجيم …
وكانّه المخطئ الوحيد فى مجتمع الفضيلة ،،
والجانب الرئيسي فى هذه القضية ،،انما يرجع إلى غياب الشفافية والموضوعية والعلم ،،،
مع سيادة الخرافات والتعامل مع القضايا من خلال رؤى احادية ،تسيطر عليها فى الغالب وتحكمها ،تأويلات دينية وسياسية ترتبط بالظرف السياسي والاجتماعي الملابس …










