نعم نحن جيل الستينات عاصرنا اخر مراحل استصلاح اراضى محافظات الدلتا عندماكانت هيش وبوص وخريزة وامشوط وقدر الله لنا ان نعيش ونرى بأم اعيننا (دلتا ثانية)جديدة وهذه الدلتا ليست اضغاث احلام بل هي حقيقة واقعة على الارض تصر الناظرين هي دلتا جديدة في غرب مصر هذه الدلتا تعد اكبر المشروعات الزراعية العملاقة في مصر لاستصلاح أراضي جديدة بالصحراء الغربية بالقرب من الساحل الشمالي الغربي تبلغ مساحتها الإجمالية الموزعة على عدة مشاريع ما بين 2.2 إلى 2.8 مليون فدان لتضيف15% مساحة منزرعة جديدة لمصر من اجمالى مساحة مصر الزراعية التى استصلحها المصرين في مئات السنين..هذه الدلتا التى نشاهد افتتاحها اليوم تستغل لتحقيق الأمن الغذائى..انه افتتاح ابهرنا وابهر العالم من حولنا.الناس تسأل ماهذا الرئيس وماالذى يحقق مشروعات اشبه بمعجزات للمصرين في فترات زمنية قصيرة لاتقارن بأى مدد زمنية من قبل..مشروع الدلتا الجديدة انشأ بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة(محور الضبعة سابقاً) وما حدث في مشروع الدلتا الجديدة ما كان ليحدث إلا بفضل من الله عز وجل وبمجهود الشعب المصري كما قال رئيسنا البطل عبد الفتاح السيسي..الرجل يقولها بملئ الفم ادعوا الشعب المصري إلى أن يسعد ويفخر بما تم من إنجاز في هذا المشروع.. برغم ما واجهه من تحديات كبيرة وتم التغلب عليها في سبيل تنفيذه ونوه الرئيس أن المشروع شهد تضافراً لجهود كل جهات الدولة وبمشاركة فاعلة للقطاع الخاص وعمل به ١٥٠ شركة في الإنتاج الزراعي فقط، بخلاف مئات الشركات في الأنشطة الأخرى.. وفيما يتعلق بحجم الأعمال المنفذة في هذا المشروع بتكلفة وصلت إلى ما يقارب ال ٨٠٠ مليار جنيه، وتكلف الفدان الواحد بين ٣٥٠ إلى ٤٠٠ ألف جنيه علاوة على إنشاء طرق جديدة بأطوال تصل إلى١٢ ألف كم وفي ذات السياق؛ قال الرئيس السيسى إلى التحدي الذى ارتبط بتوفير المياه اللازمة للمشروع، من خلال تجميع مياه الصرف الزراعي من أراضي محافظات الدلتا بعد معالجتها معالجة ثلاثية كان تحدى كبير ثم إنشاء وتبطين مسارين هما؛المسار الشمالي والمسار الشرقي، وكل منهما بطول ١٥٠ كم. وأن نقل المياه المجمعة كان عكس الميل الجغرافي الطبيعي للأراضي، وهو ما تطلب إنشاء ١٩ محطة رفع رئيسية لتوفير المياه لزراعة ٢,٢ مليون فدان، منوهًا كذلك بإنشاء محطات لإنتاج الكهرباء بطاقة إجمالية حوالي ٢٠٠٠ ميجاوات بما يحقق رؤية استراتيجية للمشروع وكذا لتطوير إنتاجية قطاع الزراعة في مصر، التى تقوم على تحقيق التكامل بين الأراضي الزراعية القديمة والجديدة، بحيث يتم إنتاج المحاصيل التقليدية مثل القمح والذرة من الأراضي الطينية في الوادي والدلتا لارتفاع إنتاجيتها، ثم التركيز في الأراضي الجديدة على المحاصيل التي تحظى بجودة في الأراضي الصحراوية، على غرار محصول البنجر مثلا وهو ما يحقق الاستفادة القصوى من الأراضي والدورات الزراعية وهذا المشروع يوفر نحو مليوني فرصة عمل، مؤكدًا على أنها فرص عمل مستدامة وليست مؤقتة، ومشيراً إلى أهمية دور القطاع الخاص في المشروع، وأن من يقوم بالزراعة هي شركات خاصة ويتم الاتفاق معها على المحاصيل المستهدفة وفقاً للدورة الزراعية المتبعة صحيح هناك صعوبة لتحقيق الاكتفاء الذاتي لجميع المحاصيل سواء في مصر أو في أغلب دول العالم، لأن الإنتاج الزراعي يعتمد على عدة اعتبارات مناخية ومائية وبيئية، لان مصر تستورد ما بين ١٤ إلى ١٧ مليون طن سنوياً من الأعلاف بخلاف الواردات من القمح وان تحقيق التنمية هو عملية مستمرة لا تنتهي، وأن الطموح أيضاً لا ينتهي، بما في ذلك من أجل تعظيم الإنتاج الزراعي، حيث نوه الرئيس لمشروعات أخرى جاري تنفيذها في كل من المنيا، وبني سويف، وكوم أمبو، وتوشكى، وشرق العوينات، وسيناء افرحي يامصر برئيسك عبد الفتاح السيسي الذى يعبر بمصر الى بر الأمان الغذائى










