سعيدة..
كساحةٍ ما زالت مضيئةً بعد أن
غادرها الضجيج،
كنافذةٍ فُتحت بعد شتاءٍ طويل،
كبيتٍ عاد إليه الكهرباء بعد عتمةٍ ممتدة،
كأمٍّ تنظر إلى مولودها الأول للمرة الأولى،
كطائرٍ حلق عاليًا ونسي طريق القفص،
قويةٌ؛
كما لم أكن من قبل،
قوةَ امرأةٍ لم تعد تتصنّع الابتسامة،
….ولا تدّعي السلام.
أشعر بارتياحِ حنجرةٍ استعادت الغناء
بعد مواسمِ البكاء.
لم أكتفِ بطيِّ خرائبي القديمة،
ألقيتُها جميعًا في النهرِ،
لم يعد الغرقُ يتذكر ملامحي،
أنا هنا، في مملكتي،
أستعيد ضوئي،
خيوطُ الشمس تعبرني برفق،
وحدائقُ القلبِ تُزهرُ حكايةَ نجاة










