الجمعة , 6 نوفمبر 2026

حفيظة الفائز تكتب.. دهاء


أنا
حينما تقدّمتُ
لمنطقةِ العفوِ
و سلّمتُ سلاحي
أردتُ فقط
أن أُنهِيَ
معركةً سخيفةً
و أُهديكَ
ميداليةَ الفوزِ
و لو أنت الظالم
ما ألطفكَ طفلا
وضعتَ بين يديَّ
الأسلحةَ
و كلّ المغانِم

حرمانٌ مفيد
ـــــــــــــــــــ
بعضُ الحرمانِ
نجاةٌ
من ضياع
لذلك
بعدَ كلِّ تخمةٍ
أفكرُ في هديةٍ لك
جوعٌ
يضمدُ جهازكَ المُتعَب
بعدها
يستلذُّ
ُلُعابُ الخيالِ
وصْفاتٍ شهيّةً
لا تُقاوَم

عطش
ـــَـــــــــ
لا توهمني
بعجزِ الارتواءِ
و بالقهرِ
و المسافةُ وهمٌ
بين عينكَ
و النهرِ

شاهد أيضاً

هدى حجاجى تكتب.. الفصل الجديد من رواية «امرأة من زمن الحلم الضائع» حين استعارت الأحاديث عكازًا

لم أكن أعرف متى تعلمت هالة أن تتظاهر باللامبالاة، ولا كيف استطاعت أن تصل إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *