المعارضة لقب او لفظ نردده جميعا فى كل المحافل والمجالات فهناك نظرية سياسية او حياتية تقول الراى والراى الاخر نعم نظرية حلوة المذاق سهلة القول ولكنها نظرية مر علقم مثل الحنظل فى فم الانسان نظرية الراى والراى الاخر وضعناها عندنا فى مصر للقضاء على الراى ولكنها فى كثير من دول العالم المتحضر والمتقدم سياسة جميلة تهدف الى الوصول بالراى الى اعلى درجات الاستفادة لاصحاب البلد الفعليين
عندنا فى مجلس النواب سياسة المعارضة اللفظية او معارضة الاقوال والنبرات المرتفعة لدينا فى مجلس النواب نواب يجيدون فنون المعارضة من رونق الحديث وترتيب الكلمات وارتفاع وانخفاض الصوت طبقا لقواعد الاصوات واهم حاجة فى نواب المعارضة بمجلسنا المصرى انهم فعلا يتحدثون بلغة الشعب بلغة الناس يعبرون فى ارائهم عن المطالب الحقيقية للشعب وكانهم ينقلون الاحداث والاقوال من الشوارع والحوارى الى قبة البرلمان بامانة ووضوح نسمع ضياء الدين داود ورضا عبد السلام وعبد المنعم امام وعاطف المغاورى واحمد فرغلى وايهاب منصور وهم يصولون ويجولون تحت قبة البرلمان للمطالبة والشجب والاعتراض احيانا وتوصيل صوت الناس للبهوات ولكن ماهى جدوى المعرضة وما هى الاستفادة منها لا شئ باستخدام نظرية الراى والراى الاخر ونظرية الخضوع لراى الاغلبية مش هى دى الديمقراطية تضيع المعارضة المصرية
تضيع المطالب وتموت ارادة الشعب وتنهار مطالب الناس ويطلعوا الالسنة لنواب المعارضة وينفذون ما يريدون وما تريدة الحكومة والدولة من قرارات وقوانين وكانك يابو زيد ما غزيت لا صوت معارض ولا حق معارضة ولا استجابة لمطالب شعب طالما جاءت من نواب معارضة وكانهم ارتدوا عن الدين او تنازلوا عن وطنيتهم
لا صوت لمعارضة ولا صوت لمطالب شعب ولا استجابة لما يطلبة المستمعون اقصد المواطنون طالما لدينا اغلبية بالقوائم وتزكية حزب بعيدا عن ارادة شعب وانتخاب الناس فهم من منطلق الراى والراى الاخر يرفعون الايدى بالموافقة على قوانين وقرارات الحكومة التى اتت بهم الى مقاعد البرلمان وسلمولى على المعارضة واراء الناس ومطالب الشعب اصبحت فى خبر كان وفقدنا الامل بل ماتت فينا كلمة الديمقراطية والراى والراى الاخر ربنا يرحمهم برحمته وعوضنا على الله
مش كده ولا ايه










