إلي صديقي الذي ألغي صداقته معي علي وسائل التواصل الاجتماعي ، وأمثاله ، لمجرد خلافي معه في الشأن السياسي :
أنت كذبت عليّ وعلي نفسك مرتان ، مرة لأنك زعمت أنك صديقي ، والصداقة لا ترتبط بموقف عابر ، والشؤون السياسية مثل الشؤن الكروية عابرة ، فأنت ربطت بنفاق بين ثابت ومتغير !!.
وكذبت مرة ثانية ، حين ناقضت نفسك ، وفضحت مصداقية مبادئك ؛ فأنت كم دوشتنا بحرية التعبير ، وحتمية الإفراج عن معتقلي الرأي ، وأنه لا ينبغي عقاب المرء علي إبداء رأيه مهما كان حاداً ومتجاوزا ، كما دأبت علي تلقين المحيطين بك دروساً في أصول النقاش والتحاور الراقي ، وصحة وتقبل الاختلاف بصدر رحب ، فهو سنة الله في كونه ، فإذا بك ترسب رسوباً مفضوحاً ، وتسقط سقوطاً مدوياً عند أول اختبار لك !!.
أكثر مانحتاج إليه – ياسادة – الصدق مع النفس ، والاتساق مع الذات ، وتطابق القول مع الفعل ، وعدم الازدواجية بين الكلام والتطبيق ، تنفيذاً لقول الله تعالي [ يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون ، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون – سورة الصف ٢، ٣ ] صدق الله العظيم !!.










